آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » فيلم (غيوم داكنة) للمخرج أيمن زيدان يحصد جائزة القدس في مهرجان الإسكندرية السينمائي

فيلم (غيوم داكنة) للمخرج أيمن زيدان يحصد جائزة القدس في مهرجان الإسكندرية السينمائي

2020-11-13

محمد سمير الطحان

حصد الفيلم السينمائي الروائي الطويل “غيوم داكنة” للمخرج أيمن زيدان جائزة القدس للإنجاز الفني مع اختتام فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر الأبيض المتوسط بدورته الـ36.

وتأتي هذه الجائزة للفيلم الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما في أول مشاركة خارجية له ضمن المسابقة الرسمية الدولية لمهرجان الإسكندرية وثاني مشاركات المخرج زيدان في المهرجان بعد عامين من مشاركته بفيلمه أمينة.

وتوجه المخرج زيدان بمناسبة حصول فيلمه على الجائزة بالشكر لكل شركائه في تحقيق هذا المنجز من فنانين وفنيين وتقنيين والذين كان لهم الفضل الأساسي بحصول غيوم داكنة على جائزة القدس ولمؤسسة السينما التي أنتجت الفيلم معربا عن أمله في أن ينال رضا الجمهور السوري لأنه صنع من أجلهم.

أحداث الفيلم الذي كتبه زيدان بالشراكة مع ياسمين أبو فخر تبدأ من قرار بطل الفيلم الدكتور أحمد الذي يؤدي دوره الفنان وائل رمضان العودة إلى مدينته المدمرة جراء الحرب بعد غياب طويل في فرنسا لينهي أيامه الأخيرة فيها بعد اكتشاف إصابته بالسرطان حيث تتفجر مع عودته حكايات هذه المدينة الموجوعة والتي أرخت عليها الحرب بظلالها وأثقلت مصائر من عاشوا السنوات القاسية فيها.

ويشارك في بطولة الفيلم لينا حوارنة ورامز عطا الله ولمى بدور وحازم زيدان ونور علي بالاشتراك مع محمد حداقي وضيف الفيلم جود سعيد والطفل ديفيد مهاد الراعي وتمثيل كل من علاء قاسم ومازن عباس ومحمد زرزور وغالب زيدان.

وفي بطاقة الفيلم يأتي الديكور لعلاء صبري والأزياء لرجاء مخلوف والموسيقا التصويرية لسمير كويفاتي والصوت والمكساج لمهدي رحيم زاده والمونتاج لأسامة عبود وإدارة الإنتاج لباسل عبد الله وإدارة التصوير والإضاءة لفرانسوا كوبيه.

يذكر أن دورة هذا العام من مهرجان الإسكندرية السينمائي أطلق عليها اسم الفنان عزت العلايلي تقديرا له على مجمل مسيرته الفنية الحافلة.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نوار حاج خليل: العود أيقونة في البيت السوري وجزء لا يتجزأ من سهرات الدفء والمحبة

ألحان العود وأنغامه ارتبطت بالطرب الأصيل، وما بين أوتاره والريشة نسج حكايات الحب ومعه خرجت “الآه” طرباً وحزناً وفرحاً، ليستحق ما قيل بوصفه سلطان الآلات ...