آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » قصص نجاح لمنح الأمانة السورية للتنمية في مدينة قطنا بريف دمشق

قصص نجاح لمنح الأمانة السورية للتنمية في مدينة قطنا بريف دمشق

الإمكانيات المتواضعة والظروف الصعبة لم تقف عائقا أمام عدد من سكان مدينة قطنا بريف دمشق الذين واجهوا صعوبات جراء الأزمة، فأطلقوا مشاريعهم بالاعتماد على منح متناهية الصغر حصلوا عليها من الأمانة السورية للتنمية مستمدين قوتهم من الإيمان بقدراتهم على النهوض بمعيشة أسرهم وتحسينها ومن الأمل بغد أفضل.

رشا التقي التي طورت مهارتها في تصميم الورود والهدايا الخاصة بالمناسبات بأدوات بسيطة جداً أوضحت لمندوبة سانا التي زارت قطنا أن خطواتها كانت مدروسة ودقيقة ما مكنها من توسيع عملها تدريجياً، مشيرة إلى طموحها في المستقبل بتعهد الحفلات والأفراح بكل تفاصيلها وأعياد الميلاد وغيرها من المناسبات الاجتماعية.

وأثناء مساعدتها لأختها في المحل ذكرت ياسمين التقي التي تميزت بالأعمال الخرزية والطباعة على الشموع أنها انضمت لدورة تدريبية في الأمانة حول كيفية تصميم الإكسسوار والشموع وباشرت العمل مع اختها التي حصلت على المنحة وتدريجياً استطاعت تطوير عملها وتحسينه ليشمل أصنافاً وأشكالاً مختلفة كلها مصنوعة من الخرز منوهة بالدعم والدورات التي تقوم بها الأمانة السورية للسيدات في قطنا.

أريج جريرة لم تكن قادرة على إعالة نفسها وطفلها بعد استشهاد زوجها نظراً لظروفها المعيشية الصعبة لكنها تمكنت من الحصول على منحة من الأمانة السورية ساعدتها لتأسيس مشروعها متناهي الصغر وهو محل تسويق ألبسة عرائس وبياضات وغيرها.

المحل الصغير أحدث فرقاً واضحاً في حياة جريرة وبات اسمها معروفا في المدينة خلال فترة قصيرة نتيجة أسعارها المقبولة وجودة بضاعتها على حد تعبيرها ما حقق لها قيمة معنوية واقتصادية.

وفي قصة مشابهة نجحت فداء الحلو في الحصول على منحة من الأمانة السورية وفتح محل لبيع المنظفات ساعدها في إعالة أسرتها وولدها المريض وذكرت لمراسلة سانا أنها تمكنت وخلال فترة ثلاثة اشهر من تغيير أوضاعها بعض الشيء كاشفة أنها تسعى لتصنيع بعض أنواع المنظفات يدوياً خلال الفترة المقبلة.

محمد خليل شحادة وضع خبرته التي اكتسبها في صناعة الألبان والأجبان لإعادة إحياء مشروعه الذي فقده خلال فترة الأزمة وقال إن مساعدة الأمانة السورية له كانت الأساس في إحداث مشروع متناهي الصغر لإنتاج الألبان والأجبان والزبدة والسمنة وغيرها عبر شرائه الحليب الطازج من الفلاحين وصناعته ليتم تسويقه للزبائن عبر محله الذي فتحه لهذه الغاية في قطنا لافتاً إلى أنه بعد نحو خمسة اشهر تمكن من استقطاب عدد من العائلات للعمل معه واستعاد قوته وبدأ بتوزيع انتاجه للمحلات الأخرى واثبت وجوده في السوق.

مديرة منارة قطنا المجتمعية التابعة للأمانة “غنوة عباس” أشارت في تصريح لسانا إلى أن المنارة استهدفت منذ عام 2016 الكثير من الأشخاص المهجرين العائدين والشباب الذين فقدوا حرفهم وساعدتهم في تنفيذ مشاريع مكنتهم اقتصاديا وحسنت من أوضاعهم وزادت من الثقة بأنفسهم.

عباس أكدت أن استراتيجية عمل المنارة لا تقتصر على تقديم المنح لتنفيذ المشاريع الاقتصادية بل تشمل تنظيم دورات تدريبية تساعد الأشخاص على تنفيذ مشاريعهم والحصول على مواد أولية للبدء بالمشروع إضافة إلى الدعم النفسي للأطفال والكبار ودورات الشهادات ودورات محو الأمية.

ولفتت عباس إلى أن المبادرات والمشاريع تنفذ بشراكة المجتمع المحلي ومؤءسسات الدولة والجمعيات الأهلية لإحداث اثر إيجابي في المجتمع.

ومن قسم الدعم النفسي والاجتماعي في المنارة بينت ختام حمود أن المنارة تنظم بشكل دائم جلسات لجان السيدات في قطنا لتغيير الصورة النمطية للمرأة التي تغلب عليها الطابع الريفي الذي يحصرها بأدوار معينة مثل ربة المنزل أو زوجة ما حد من مشاركتها بالمجتمع لافتة إلى أن لجنة السيدات ساعدت في تغير حياة وادوار الكثير من السيدات.

نجاح التشاركية بين الأمانة والمجلس المحلي والأهالي نتجت عنه مجموعة من الأعمال الخدمية منها نفذ ومنها في طريقه للإنجاز مثل انارة حي البركة عبر تركيب عشرة أجهزة انارة على الطاقة الشمسية ولمبات توفير طاقة وأجهزة إنارة طاقة شمسية ما سهل عملية التنقل للأهالي وفق رئيس المجلس المهندس خلدون المقطرن.

وأشار المقطرن إلى أحداث سبيل للمياه في ساحة الغلايني لتوفير المياه للمارة وتنفيذ موقف باصات عرنة وتأهيل دوار المدينة وإعادة زراعته وطلاء الأرصفة وانارة الشارع بالطاقة الشمسية وتركيب 129 جهاز انارة طاقة شمسية موزعة في المدينة بشكل كامل وتم تركيب مرايا عاكسة لتقليل الحوادث وإعادة تأهيل المدرسة المهنية الثانية وقال.. هناك اعمال أخرى مثل توظيف عمال نظافة وزراعة وإعادة تقليم الحدائق بالمدينة وتأهيل 14 مدرسة وإيصال خط مياه للفرن.

سفيرة إسماعيل

سسيرياهوم نيوز 6 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أُكذوبة “مُعاداة السّاميّة” المسمومة لن تمنع وصول فيلم “فرحة” الأردني إلى “الأوسكار” والشّرفاء في كُلّ العالم.. ونجزم بأنّ زمن التّضليل الإعلامي والثقافي والحجب الصهيوني بات يلفظ أنفاسه وهذه أدلّتنا.. الكراهية “لإسرائيل” ومُستَوطنيها تتصاعد بينما السّرد العربي الفِلسطيني يتقدّم.. ولنا في مونديال الدوحة المِثال الأبرز

عبد الباري عطوان تعيش اللوبيّات الإسرائيليّة في الغرب حالةً من السّعار وصلت ذروتها هذه الأيّام، والهدف هو تشويه ومُحاربة أيّ عمل فنّي، أو سياسي، أو ...