الرئيسية » الرياضة » لايبزيغ إلى نهائي كأس ألمانيا والصراع الرباعي يعود إلى الليغا

لايبزيغ إلى نهائي كأس ألمانيا والصراع الرباعي يعود إلى الليغا

 هراير جوانيان:
وضع البديل السويدي إميل فورسبرغ فريقه لايبزيغ في نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بتسجيله هدف الفوز على فيردر بريمن 2-1 في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، في نصف النهائي.
وبعدما عجز الفريقان عن الوصول إلى الشباك في الوقت الأصلي، اعتقد لايبزيغ أنه حسم بطاقته إلى النهائي الثاني في تاريخه بعد عام 2019 (خسر أمام بايرن ميونيخ 0-3)، بتقدمه في الدقيقة 93 بهدف للكوري هوانغ هي تشان، الذي دخل في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.لكن بريمن رفض أن يستسلم وأبقى على حظوظه ببلوغ النهائي الأول منذ 2010 والحادي عشر في تاريخه المتوج بستة ألقاب (آخرها عام 2009)، بإدراكه التعادل عبر البديل أيضاً ليوناردو بيتنكورت في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الأول (1+105).وبقيت النتيجة على حالها وبدا أن الركلات الترجيحية ستكون الحكم بين الفريقين، قبل أن ينجح فورسبرغ الذي دخل في الدقيقة 114 بدلاً من الفرنسي كريستوفر نكونكو، في حسم الأمور لصالح لايبزيغ بخطفه هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني بعد تمريرة رأسية من هوان (1+120).
ويلتقي لايبزيغ في النهائي الفائز من مواجهة اليوم السبت، بين بروسيا دورتموند وهولشتاين كيل من الدرجة الثانية، الذي جرد بايرن ميونيخ من اللقب وأقصاه من الدور الثاني بركلات الترجيح.
وفي الليغا الإسباني يأمل أتلتيكو مدريد المتصدر في الاستفادة من هدية غرناطة، الفائز على برشلونة الخميس، لتعزيز مكانته، عندما يحل ضيفاً على إلتشي اليوم السبت، فيما يطمح النادي الكاتالوني في التعويض، عندما يحل ضيفاً على فالنسيا، غداً الأحد، في المرحلة 34.في المقابل، يدرك ريال مدريد الثاني وحامل اللقب بفارق المواجهتين المباشرتين أمام برشلونة وبفارق نقطتين خلف أتلتيكو مدريد، أهمية مباراته أمام مضيفه أوساسونا اليوم أيضاً، في سعيه إلى الدفاع عن لقبه، على غرار إشبيلية الرابع (70 نقطة) المضيف لأتلتيك بلباو الإثنين، في ختام المرحلة، في سباق رباعي على اللقب الغالي في الأمتار الاخيرة.
وتركت هزيمة برشلونة على أرضه أمام غرناطة (1-2) في مباراة مؤجلة من المرحلة 33، منافسه أتلتيكو في الصدارة قبل 5 مراحل من النهاية، وذلك قبل لقاء القمة بينهما في المرحلة 35 في نيوكامب، في ما يمكن أن يكون الاستحقاق الأهم لحسم لقب الليغا لرجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني للمرة الأولى منذ عام 2014.وتراجعت نتائج أتلتيكو منذ بداية شباط حيث لم يفز سوى 6 مرات، في ظل تراجع أيضاً نجاعته التهديفية حيث بلغ معدل تسجيله 1,4 هدفا في المباراة مقابل 1,8 حتى المرحلة 21.
وتخوض الأندية الثلاثة الأولى منافسات المرحلة 34 وهي تجر خلفها أذيال خيبة عدم قدرتها على الفوز بمبارياتها الأخيرة في الدوري، فإلى جانب خسارة برشلونة، سقط أتلتيكو أمام أتلتيك بلباو 1-2 وتعادل ريال أمام ريال بيتيس سلباً، فيما كان إشبيلية المستفيد الأكبر كونه الوحيد الذي عاد بالنقاط الثلاث بفوزه على غرناطة 2-1.
ولا تدخل حسابات فارق الأهداف ضمن أوراق تحديد هوية الفائز بالليغا على غرار ما يحصل في الدوري الإنكليزي الممتاز، فالحسم بين الأندية في حال تساويها نقاطاً يُحدد على ضوء المواجهات المباشرة بينها.فعلى سبيل المثال، وفي حال تعادل قطبا العاصمة مدريد نقاطاً، سيفوز الريال باللقب كونه فاز وتعادل أمام أتلتيكو، كما أن الأفضلية تصب أيضاً في مصلحة النادي الملكي أمام برشلونة بعد فوزه عليه ذهاباً وإياباً في هذا الموسم.غير أن مواجهتي برشلونة وأتلتيكو مدريد لن تحسم قبل المرحلة 35، إذ بعد فوز الأخير ذهاباً 1-0، ينتظر عشاق الكرة المستديرة ما ستؤول إليه مباراة الإياب على ملعب نيوكامب.
ولم يعد برشلونة يمتلك مصيره بين يديه إثر خسارته التاريخية الأولى في عقر داره بعد 24 فوزاً توالياً أمام غرناطة 1-2، حيث يتأخر بفارق نقطتين عن أتلتيكو ويتساوى مع ريال، لكنه لا يملك رفاهية إنهاء الدوري في الصدارة متساوياً نقاطاً مع لوس بلانكوس، لأن اللقب سيكون من نصيب الأخير.لهذه الأسباب، بات لازماً على رجال المدرب الهولندي رونالد كومان المطرود في الدقيقة 66 في مباراة الخميس، الفوز في جميع مبارياتهم المتبقية وانتظار تعادل واحد على الأقل من ريال، في حال تمكن الأخير من الفوز بمبارياته الأربع المتبقية، لينهي الدوري أمامه وفي حال أراد تحقيق ثنائية الدوري والكأس المحليين.
وفي وقت بات يتوجب على الكاتالونيين الفوز على أتلتيكو الأسبوع المقبل للتقدم على (كولكونيروس) نهائياً، يبقى السباق الحقيقي مع ريال في حال لم يسقط برشلونة في فخ فريق آخر شبيه بغرناطة.
ويخوض برشلونة رحلة محفوفة بالمخاطر إلى فالنسيا هذا الاسبوع، قبل مواجهة أتلتيكو، ثم يلعب أمام ليفانتي بعيداً من “نيوكامب قبل أن يستضيف سلتا فيغو ويسافر إلى إيبار في المرحلة الأخيرة.
ولا بديل أمام برشلونة سوى الفوز على فالنسيا الأحد في أسبوع حاسم، يمكن أن يجعل حياة رفاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أسهل أو أصعب.
وكان برشلونة تقدم بهدف للبرغوث الصغير في الدقيقة 23، هو الرقم 33 له في مختلف المسابقات في هذا الموسم، قبل أن يسجل غرناطة هدفين في الشوط الثاني بفضل الفنزويلي داروين ماشيس (63) وخورخي مولينا (79).

في المقابل، تبدو أفكار رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان مشتتة، فإلى جانب كثرة الإصابات في صفوف ريال وتشكيلة تفتقر للطاقة بسبب الارتباطات الأوروبية في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا مع مباراة الإياب أمام تشيلسي الإنكليزي الأسبوع المقبل (تعادلا 1-1)، يواجه النادي المدريدي استحقاقات محلية صعبة حتى نهاية الموسم.ويلعب ريال أمام أوساسونا هذا الاسبوع، قبل أن يستقبل إشبيلية الرابع في المرحلة 35، وثم بعيداً عن معقله غرناطة وأتلتيك بلباو، ليعود ويستضيف فياريال في المرحلة 38 الأخيرة.
ويبقى إشبيلية الذي يبتعد بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو، في سعيه للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، حيث توج للمرة الأخيرة في عام 1946.
ويبدو أن رجال المدرب خولين لوبيتيغي الأكثر حيوية، حيث فازوا في مبارياتهم الخمس الأخيرة في الليغا، وما زال أمامهم مواجهة ريال في 9 أيار المقبل (المرحلة 35).
غير أن المواجهات المباشرة أمام الفرق الثلاثة الاولى لا تصب في مصلحة النادي الأندلسي حيث خسر على أرضه أمام ريال 0-1 في المرحلة 12، وأمام أتلتيكو 0-2 ذهاباً ليعود ويفوز 1-0 إياباً، كما تعادل مع برشلونة 1-1 ذهاباً وخسر 1-2 إياباً.
وفي الكالنشيو الإيطالي، يملك إنترميلانو فرصة إحراز لقبه الأول في الدوري منذ عام 2010 في المرحلة 34، فيما يحتدم صراع مثير على المراكز الثلاثة الأخرى المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.ويحل إنتر ضيفاً على كروتوني صاحب المركز الأخير اليوم السبت، وسيسمح له فوزه بوضع يد على لقب فاز به آخر مرة في 2010.
ويتصدر النيراتزوري الترتيب برصيد 79 نقطة بفارق 11 نقطة عن مطارده المباشر أتلانتا، ويمكن لرجال المدرب أنطونيو كونتي حسم اللقب التاسع عشر في تاريخهم في هذه المرحلة في حال فوزهم على كروتوني ولكن شرط تعادل أو خسارة مطاردهم المباشر الأحد أمام مضيفه ساسولو الثامن.
ويملك إنتر فرصة ثانية للتتويج، كونه سيضمنه حتى في حال تعادله أمام كروتوني، ولكن مع خسارة أتلانتا أمام ساسولو نظراً لتفوقه في المواجهتين المباشرتين، وتعثر الثلاثي نابولي وميلان وجوفنتوس أمام كالياري وبينيفينتو وأودينيزي على التوالي.
وتتساوى الأندية الثلاثة نقاطا في المركز الثالث (66 نقطة) وهي تخوض منافسة مثيرة مع أتلانتا الثاني (68 نقطة) ولاتسيو السادس (61 نقطة مع مباراة مؤجلة) على البطاقات الثلاث المتبقية للمشاركة في المسابقة القارية العريقة الأم الموسم المقبل.
وأنهى إنتر الموسم الماضي في الوصافة بفارق نقطة واحدة عن جوفنتوس، بعد أن خسر أيضاً نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في عام 2020 أمام إشبيلية الاسباني.
ويأمل إنتر في أن يتمكن مهاجماه الدوليان البلجيكي روميلو لوكاكو والارجنتيني لاوتارو مارتينيس في فك صيامهما عن التهديف في المباريات الأربع الأخيرة.ويحتل لوكاكو المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري برصيد 21 هدفا بفارق أربعة أهداف خلف نجم جوفنتوس الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو المتصدر، فيما سجل مارتينيس 15 هدفا.في المقابل، يعوّل كروتوني على مهاجمه النيجيري سيميون نواكوو ثالث هدافي الدوري الى جانب مهاجم أتلانتا الدولي الكولومبي لويس موريال برصيد 19 هدفاً هذا الموسم والذي سجل ثنائية السبت الماضي في المباراة التي حقق فيها فريقه فوزا قاتلا على مضيفه بارما 4-3، مؤجلا موعد عودته إلى الدرجة الثانية.
وفي حين يغرد إنتر خارج السرب، تشتد المنافسة بين ستة فرق على المراكز الثلاثة المتبقية والمؤدية إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.ويحتل أتلانتا المركز الثاني برصيد 68 نقطة بفارق نقطتين أمام نابولي وجوفنتوس وميلان و7 نقاط أمام لاتسيو، الذي يملك مباراة مؤجلة.
ويخوض فريق مدينة برغامو رحلة محفوفة بالمخاطر الأحد لمواجهة ساسولو المنتفض في الآونة الأخيرة بأربع انتصارات متتالية، وبالتالي يدرك رجال المدرب جانبييرو غاسبيريني حجم المهمة التي تنتظرهم في سعيهم الى الفوز السابع في المباريات الثماني الأخيرة التي لم يتذوقوا خلالها طعم الهزيمة والتشبث بالمركز الثاني.ولا تختلف حال نابولي عن أتلانتا ولو أنه يلعب على أرضه، حيث سيستضيف كالياري السابع عشر، الذي حقق الانتصار في مبارياته الثلاث الأخيرة.

ويحل جوفنتوس الرابع ضيفا على أودينيزي الحادي عشر الأحد أيضا في وقت يتزايد فيه الضغط على مدربه أندريا بيرلو الذي يقاتل من أجل عدم الخروج من المراكز الأربعة الأوائل بعدما تبخرت الامال في التتويج باللقب العاشر توالياً.
وخسر جوفنتوس في آخر رحلة له إلى أودينزي في تموز الماضي، كما أنه عانى الأمرين خارج قواعده هذا الموسم، حيث خسر نقاطا في 10 مباريات خارج أرضه (7 تعادلات وثلاث هزائم).
ويملك ميلان فرصة استعادة التوازن بعد هزيمتين متتاليتين عندما يستضيف بينيفينتو الثامن عشر السبت، وبالتالي الضغط على الثلاثي أتلانتا ونابولي وجوفنتوس أقله لمدة 24 ساعة.
ومن المقرر أن يعود الهداف الدولي السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش إلى صفوف ميلان الذي عانى على أرضه هذا الموسم حيث حقق سبعة انتصارات فقط مع خمسة تعادلات ومثلها هزائم، في حين أن بينيفينتو حقق خمسة من انتصاراته السبعة هذا الموسم خارج أرضه.ويسعى لاتسيو الى رقم قياسي للنادي عندما يستضيف جنوى الاحد بحثا عن الفوز الحادي عشر تواليا على أرضه، فيما يحل غريمه وجاره روما الذي مني بخسارة مذلة امام مانشستر يونايتد الانكليزي 2-6 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، ضيفا على سامبدوريا في اليوم ذاته.

سيرياهوم نيوز 6 – الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتح تحقيق تأديبي بحق ريال مدريد وبرشلونة وجوفنتوس

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عن بدء إجراءات تأديبية بحق كل من ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين وجوفنتوس الإيطالي، نتيجة عدم انسحاب هذا الثلاثي من ...