آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » ماكرون: الطبقة السياسية اللبنانية لا تريد احترام تعهداتها لفرنسا و”الثمن سيكون غاليا” وسنمهلها أربعة إلى ستة أسابيع أخرى.. ولا حزب الله ولا حركة أمل يريدان تسوية وعلى الحزب “ألا يعتقد أنه أقوى مما هو”.. والحريري كان مخطئا بإضافة عنصر طائفي إلى تشكيل الحكومة

ماكرون: الطبقة السياسية اللبنانية لا تريد احترام تعهداتها لفرنسا و”الثمن سيكون غاليا” وسنمهلها أربعة إلى ستة أسابيع أخرى.. ولا حزب الله ولا حركة أمل يريدان تسوية وعلى الحزب “ألا يعتقد أنه أقوى مما هو”.. والحريري كان مخطئا بإضافة عنصر طائفي إلى تشكيل الحكومة

يرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن ما حدث في الأيام القليلة الماضية يوضح أن الطبقة السياسية اللبنانية “لا تريد احترام تعهداتها لفرنسا، وامهل زعماء لبنان أربعة إلى ستة أسابيع أخرى لتشكيل حكومة في إطار المبادرة الفرنسية، واكد ان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري كان مخطئا بإضافة عنصر طائفي إلى تشكيل الحكومة.

وحمل ماكرون المسؤولين اللبنانيين مسؤولية الفشل في تشكيل حكومة جديدة وإجراء الإصلاحات، قائلا: “الثمن سيكون غاليا”.

وتابع الرئيس الفرنسي “المسؤولون اللبنانيون فضلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة البلاد. ضاع شهر والمخاطر تزعزع استقرار المنطقة حاليا”.

وأضاف ماكرون “أراد البعض تعزيز قوة معسكرهم وليس قوة لبنان بجعل تشكيل الحكومة قضية طائفية. خارطة الطريق الفرنسية هي الخيار الوحيد المتاح ولا تزال مطروحة”.

وأكمل ماكرون “خلال 20 يوما سنعقد اجتماعا مع مجموعة الاتصال الدولية للبنان لبحث الخطوات التالية. وبنهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل سننظم مؤتمرا دوليا لتقديم المساعدات للشعب اللبناني بشكل مباشر من خلال المنظمات والأمم المتحدة”.

وأتم ماكرون “حركة أمل وحزب الله في لبنان قررا أنهما لا يريدان التغيير وتعنتا في تسمية وزرائهما، والمرحلة الجديدة التي ندخلها ليست خطيرة بالنسبة للبنان فقط ولكن لبقية المنطقة”.

واعتبر ماكرون أنه على حزب الله “ألا يعتقد أنه أقوى مما هو”، واعتبر في المؤتمر الصحافي أن حزب الله “لا يمكن أن يكون في الوقت نفسه جيشا يحارب اسرائيل ومجموعة .. تحارب في سوريا وحزبا يحظى باحترام في لبنان. عليه أن يثبت أنه يحترم جميع اللبنانيين. وفي الأيام الاخيرة، اظهر بوضوح عكس ذلك”.

كما أشار إلى “أنه لا يمكن أن يكون حزب الله ميليشيا عسكرية وحزبا سياسيا مسؤولا”، وأضاف “هو من يقرر كل شيء في لبنان”.

وتحدث عن أن فرض عقوبات على من عرقلوا تشكيل الحكومة في لبنان لن تكون مجدية، مضيفاً “العقوبات لا تبدو أداة جيدة على الأرجح في هذه المرحلة لكننا لا نستثنيها في المشاورات مع الآخرين في مرحلة ما”.

وقال إن “المرحلة الجديدة التي ندخلها ليست خطيرة بالنسبة للبنان فقط ولكن لبقية المنطقة”، مبيناً “ضاع شهر والمخاطر تزعزع استقرار المنطقة حاليا” مطالباً بإعلان نتيجة التحقيق في أسباب انفجار مرفأ بيروت.

وتابع “الحريري كان مخطئا بإضافة عنصر طائفي إلى تشكيل الحكومة”.

كما قال أيضاً “أراد البعض تعزيز قوة معسكرهم وليس قوة لبنان بجعل تشكيل الحكومة قضية طائفية”.

واعتذر مصطفى أديب، رئيس الوزراء اللبناني المكلف، السبت، عن مهمته في تشكيل حكومة جديدة بعد أن قضى أسابيع في محاولة إقناع الأطراف السياسية بالموافقة على اختياراته وسط المطالبات الشعبية بتحقيق اصلاحات سياسية.

وكان أديب قد كلف بتشكيل الحكومة بعد الانفجار الذي دمر الجزء الأكبر من وسط بيروت، وكان يحاول تشكيل حكومة للتعامل مع الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها لبنان.

وقد استقالت الحكومة اللبنانية السابقة عقب الانفجار الذي وقع في ميناء بيروت في 4 أغسطس/آب من هذا العام وأودى بحياة أكثر من 190 شخصا وأدى إلى جرح الآلاف ودمر مناطق بأكملها في العاصمة.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 27/9/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس | نهاية «الغموض» الأميركي: سعيد يستعيد بريقه

تونس | خرج وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أخيراً ليتعهّد بالعمل بكلّ الطرق من أجل «إعادة الديموقراطية» إلى تونس، بما يشمل بالطبع تعويم أصدقاء واشنطن، ...