آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » محافظ الحسكة يستقبل مطران الأرمن الأرثوذكس في سورية والوفد المرافق

محافظ الحسكة يستقبل مطران الأرمن الأرثوذكس في سورية والوفد المرافق

استقبل سيادة اللواء غسان حليم خليل محافظ الحسكة صباح اليوم نيافة المطران ماسيس زوبايان مطران الأرمن الأرثوذكس في سورية والوفد المرافق له ، بحضور القيادات العسكرية والادارية الرسمية والشعبية في قاعة الشرف بمبنى المحافظة . وفي كلمة ترحيبية بنيافة المطران والوفد المرافق له أشار خليل الى ان إخواننا المسيحيين في العالم يحتلفون في هذه الأيام بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام متمنياً ان يكون عامنا هذا والاعوام القادمة مليئة بالمحبة والسلام للجميع وان يعم السلام والامن والآمان في محافظة الحسكة و سورية بلد الأطياف والمأوى لكل من شرد خلال الغزوات العثمانية على الأقليات عبر التاريخ والممارسات والعقوبات التي مارسوها بحق ابنائنا وإخوتنا عبر تنظيماتهم الإرهابية كداعش والنصرة والميليشيات الارهابية المسلحة الأخرى . وقدم السيد اللواء محافظ الحسكة عرضاً للدراسات التي أجرتها الأجهزة الإستخباراتية الدولية قبل قيام ما يسمى بالربيع العربي وإستطلاعات رأي  الشعوب فيما اذا كانت ترضى بالهيمنة والاحتلال ، وتوجيهات هذه الأجهزة بتجاوز خيار بدء ما يسمى الربيع العربي بسورية لجملة من الأسباب وفي مقدمتها وعي الشعب السوري الذي يرفض الخديعة مقارنة ببعض شعوب المنطقة وصمود السيد الرئيس بشار حافظ الأسد الذي بقي يقاتل دفاعاً عن ارضه وشعبه في الوقت الذي اختار عدداً منهم الهروب والتنحي عن مسؤولياتهم اتجاه بلادهم وشعوبهم ، منوهاً الى ان المحتلين يعملون الآن في سورية وتحديداً في محافظة الحسكة باللعب على الوتر الطائفي ونشر ثقافة التناحر والكراهية بين أبناء المحافظة ويصورون بان المشكلةفي  المحافظة هو صراع طائفة ضد عدة طوائف من خلال تعميق الايحاءات والممارسات اليومية وكان لإغلاق المدارس التي كانت بأوامر أمريكية الدور الكبير في زيادة إعداد الجهلة حتى لم يبق أمام هؤلاء إلا خيار حمل السلاح او الهجرة خارج المحافظة. وتابع محافظ الحسكة حديثه بان كل مايدور في المحافظة من مضايقات وقطع للمياه ومن تجزئة وتقسيم  وقطع الطرق وقطع لأوصال المحافظة والتوقيفات التعسفية والضغوط الإقتصادية رغم كل هذه الصعوبات والمعاناة بقيت محافظة الحسكة متماسكة بقوة وتماسك جميع أطيافها ،منوهاً الى ان المحافظة كانت وستبقى جميلة والتي تشبه هذه اللوحة الفسيفسائية الجميلة في هذه القاعة ويجب ان نعمل جميعا للحافظ عليها . واختتم المحافظ حديثه بتقديم الشكر لنيافة المطران على هذه الزيارة الرعوية المباركة والتي تؤكد على اللحمة الوطنية والسلم الأهلي وتذكرنا بوحدتنا الوطنية القائمة على ان الدين لله والوطن للجميع فكلنا لنا الحق في العيش في هذا الوطن بكل العز والكرامة خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد . وفي تصريح  مشترك مع نيافة المطران في ختام الزيارة اشار خليل بان زيارة نيافة المطران والوفد المرافق له اليوم الى محافظة الحسكة كانت زيارة رعوية وقد تحدثنا خلالها حول أوضاع المنطقة وأكدنا على ان سورية جميلة بلوحتها الفسيفسائية المتنوعة بالوانها والقوية بأطيافها وضرورة الحافظ عليها كونها تمثل سورية المصغرة رغم وجود المحتليين والميليشيات ولكن ستبقى سورية بهذه الصورة كمثيلاتها من المحافظات السورية الأخرى محافظة الأمن والآمان والسلام . بدوره أكد نيافة المطران زوبايان بان زيارته والوفد المرافق من ابرشية حلب  الى الحسكة بهدف اللقاء مع الابناء في الكنيسة الرعوية والتربوية معبراً عن سعادته اليوم بزيارته لمحافظة الحسكة التي تعلم فيها الكثير خلال الفترة الماضية من التنوع والعيش المشترك بين الأديان مؤكدا بان سورية كانت ولاتزال الوطن والحياة بالنسبة للارمن ومكررا محبته للدولة السورية رغم كل الظروف الصعبة ، متمنيناً لها النصر على الاعداء حتى تبقى سورية واحدة موحدة ، مشيراً الى ان الارمن قدموا دماء زكية الى جانب الجيش العربي دفاعا عن تراب الوطن المقدس  وكانوا اوفياء للعلم السوري المرفوع فوق مدارسنا التي تدرس مناهج الحكومة السورية . وإختتم حديثه بالشكر للسيد الرئيس بشار حافظ الأسد الذي وقف مع شعبه كالاب وقدم للارمن كل الرعاية والدعم مادياً ومعنوياً وهذا الامر واضح على ارض الواقع كما قدم الشكر للسيد اللواء محافظ الحسكة على حسن الإستقبال وحفاوة التكريم متمنياً ان يزور محافظة الحسكة في المرة القادمة  لمشاركة أهلها إحتفالاً بالنصر بوحدتها الوطنية خلف قائدها الشجاع السيد الرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية   شارك بالحضور عدد من الآباء الكهنة والمجلس الملي في مدينتي الحسكة والقامشلي وعدد من الفعاليات الاجتماعية والدينية

(سيرياهوم نيوز18-12-2021)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أين السوري الجميل؟

| عبد الفتاح العوض الأربعاء, 19-01-2022 لا أدري إن كان الحديث عن أنه لا زيادة في عدد الجرائم في سورية كلاماً دقيقاً أم لا؟ إلا ...