آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » مزارعو الديماس وميسلون ودير العشائر: الطاقة البديلة ضمان لمردود جيد

مزارعو الديماس وميسلون ودير العشائر: الطاقة البديلة ضمان لمردود جيد

سفيرة إسماعيل

لتجاوز الصعوبات الناتجة عن قلة توافر المازوت والطاقة الكهربائية التي تسببت بها الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية بدأ مزارعو بلدة الديماس وقريتي ميسلون ومزرعة دير العشائر بالتوجه نحو تركيب واستخدام الطاقة البديلة على آبار المياه لتأمين السقاية لأشجارهم المثمرة المنتشرة على مساحة تقدر بأكثر من 18 ألف دونم.

البحث عن الحلول وتوظيف الإمكانيات بالشكل الأمثل حفز أكثر من 15 فلاحاً في المناطق المذكورة لتركيب منظومات طاقة شمسية في أراضيهم ما ساعدهم على توفير كميات المياه اللازمة للسقاية وفق تصريح رئيس الجمعية الفلاحية في بلدة الديماس أحمد حسين نقرس لمراسلة سانا التي رصدت واقع حقول المزارعين في تلك المنطقة.

نقرس بين أن الأشجار المثمرة الممتدة على مساحة تتجاوز 18 ألف دونم تأثرت بالصقيع الذي أصابها خلال آذار الماضي وقلة الأمطار وكانت بحاجة للسقاية لكن هناك نقص وصعوبة بتأمين المازوت والكهرباء.. كل ذلك دفع عدداً من المزارعين للتوجه نحو تركيب الألواح الشمسية للحصول على الطاقة وتأمين تشغيل آبار المياه.

ودعا نقرس إلى ضرورة منح قروض ميسرة وبفوائد مخفضة ليتمكن جميع مزارعي المنطقة من تركيب ألواح الطاقة التي باتت ضرورة ملحة وأكثر أماناً بالنسبة للزراعة.

عدد من المزارعين ممن ركبوا ألواح الطاقة اعتبروا خلال تصريحاتهم لـ سانا أن الطاقة البديلة من أهم المشاريع التي يجب دعمها في ظل الظروف الراهنة لإنهاء معاناتهم في توفير الريات اللازمة لأشجارهم موضحين أنهم لجؤوا إلى الطاقة البديلة لأنها الأوفر على المدى الطويل رغم تكلفتها وتضمن حماية محاصيلهم.

“أرضي متل الدم اللي يجري في عروقي” بهذه العبارة وصف المزارع محي الدين محمد المصري تعلقه بأرضه موضحاً أنه بادر إلى تنفيذ مشروع الطاقة البديلة لتأمين سقاية الأشجار المثمرة الممتدة على مساحة 50 دونماً وتحتاج إلى السقاية لمدة 8 ساعات يومياً بالتنقيط وفي ظل الظروف الحالية وصعوبة تأمين المازوت تعتبر الطاقة الشمسية الملاذ الوحيد له لافتاً إلى أنه ركب نحو 40 لوحاً لذلك.

وأثناء متابعته أرضه وتنظيفها من الحجارة بين المزارع وديع الرقشة من الديماس أنه يمتلك 5 دونمات مزروعة بالتفاح والدراق والتوت الشامي والمشمش والكرز وأن حبه الكبير للزراعة جعله يتجه إلى الطاقة البديلة لتحسين الوضع في ظل الظروف الحالية فعمد إلى تركيب 12 لوحاً بطاقة ضخ تبلغ إنشاً وربع الإنش حيث يبدأ الضخ من التاسعة صباحاً حتى الرابعة عصراً داعياً بالوقت نفسه إلى تعبيد وتزفيت الطرقات الزراعية كونها تشكل صعوبة في وصول الفلاح إلى أرضه ونقل محصوله.

ومن مزرعة دير العشائر ذكر محمد محمود هلال أن لديه عشرة دونمات بينها 3.5 دونمات مزروعة بالتفاح و2.5 بالإجاص و3 بالمشمش والباقي مزروع بالدراق والكرز والجوز والعنب والخوخ والجارنك حيث يتراوح عمر الأشجار لديه بين الثلاث والعشرين سنة وتحتاج إلى ريات تكميلية قبل جنيها لضمان الحصول على مردود جيد لهذا لجأ إلى تركيب 18 لوحاً توفر له ساعات سقاية كافية للأشجار داعياً الجميع إلى تركيب الطاقة لأنها الأوفر على المدى الطويل.

وتجدر الإشارة إلى أن مديرية الزراعة في محافظة ريف دمشق تعمل على تتبع الآفات التي تصيب الأشجار المثمرة الممتدة على مساحة 80 ألف هكتار وتم إخضاع المزارعين لدورات تدريبية للحد من الاستخدام العشوائي للمبيدات والتعرف على آلية استخدام المصائد الجاذبة والفرمونية كوسيلة للمكافحة الجماعية لآفة ذبابة الفاكهة.

سيرياهوم نيوز 6 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اقتصاد العالم على إيقاع حربَي أوكرانيا وغزة

  لندن: مالك القعقور   يصر ديفرين، سائق الأجرة البريطاني، على أن يشير بيده لمحدّثه إلى مساحات خضر على جانبي الطريق بين لندن ومدينة ستانستد ...