آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » مزرعة مغناطيسية على 4 ألاف دونم “شبه جاهزة”.. الإمارات وهي تدعم عاصفة “تطبيع” بين الأردن ونتنياهو: الإحتياج “الإقتصادي” لغز تفاعل “المملكة” مع “اليمين المتطرف” وتل أبيب ترغب بالمزيد وتساؤلات حائرة بالجملة في الشارع

مزرعة مغناطيسية على 4 ألاف دونم “شبه جاهزة”.. الإمارات وهي تدعم عاصفة “تطبيع” بين الأردن ونتنياهو: الإحتياج “الإقتصادي” لغز تفاعل “المملكة” مع “اليمين المتطرف” وتل أبيب ترغب بالمزيد وتساؤلات حائرة بالجملة في الشارع

تثير سلسلة من الخطوات التطبيع المتسارع بين الأردن وحكومة اليمين الاسرائيلي عبر رئيسها بنيامين نتنياهو خلال الاسبوعين الماضيين سلسلة من التساؤلات السياسية الحرجة في المملكة.

كما تثير عاصفة من الملاحظات والاستفهامات تحت عنوان مرحلة تطبيعية مقبلة  وبقوة اما بدعم خلفي وخفي وخلف الأضواء  من دولة مثل الإمارات لعبت دور الوساطة بين نتنياهو وعمان.

واما عبر دعم الثقة  للمصري او تحت إلحاح الإحتياج الاردني الاقتصادي والاستثماري والمالي للمشاريع الاقليمية الجديدة التي يتحدث عنها المجتمع  الدولي في المنطقة.

ومن بينها مشاريع بنية تحتية يصر الاردن على ان يكون الجانب الفلسطيني جزء حيوي منها وعلى اساس يقول ضمنا بان التركيز على الوضع الاقتصادي وتحسين معيشة الاقتصاد الفلسطيني في الاراضي المحتلة ينبغي ان لا يكون بديلا عن العملية السياسية والخيار السياسي.

وهو ما أشار له العاهل الملك عبد الله الثاني بوضوح وبالنص في خطبة العرش الملكي الاخيرة تحت قبة البرلمان.

الى ذلك أثار الاتصال بنتنياهو لأغراض تهنئته وان كان متأخرا وبترتيب من دولة الامارات العديد من التساؤلات وعبرت أحزاب المعارضة بشكل أساسي حزب جبهة العمل الاسلامي عن هواجسها ومخاوفها من ان يعود التطبيع قويا تحت ضغط الامر الواقع.

وان تستمر الحكومة في تسليم العدو الإسرائيلي ملفات أساسية وإستراتيجية في البنية التحتية و الاقتصاد الاردني مثل ملف أمن الطاقة وملف أمن المياه.

وهي خطوات إعترض عليها وبشدة وحذر منها بيانان لحزب جبهة العمل الاسلامي المعارض حتى الآن اعتبرا وفي النص بان العودة لسياسات التطبيع والاشتباك مع الاسرائيليين بمساحات استراتيجية لعبة خطره وتعارض تماما تطلعات وطموحات الشعب الاردني.

لكن الامر بطبيعة الحال لم يقتصر على إعادة توقيع إعلان نوايا للدفع مجددا  باتفاقية تبادل الماء والكهرباء التي رعتها ابوظبي في الماضي ودبي فقد وقعت في قمة المناخ في شرم الشيخ وثيقة إعلان نوايا جديدة مما يعني بان هذا المشروع المثير للجدل والذي رفضته المعارضة الاردنية و لم يناقشه البرلمان قابل للظهور مجددا على المستوى التنفيذي.

وهو ما تشير له بعض التقارير والأنباء التي تتحدث عن إستعدادات مالية ولوجستية إماراتية تمت خلف الستارة والكواليس طوال الأشهر الخمسة الماضية لحجز مساحة واسعة من الأرض واستئجارها والاستثمار فيها تحت اسم مزرعة مغناطيسية كهربائية إماراتية ضخمة قد يكون قوامها اكثر من ٤ الاف دونما من الاراضي الصحراوية المشمسة في الاردن لإنتاج كهرباء لأغراض الاسرائيليين.

لاحقا لتفعيل إتفاقية دبي بين الاردن وإسرائيل و بعد إعلان فوز نتنياهو وجهت رسالة جديدة  بمعنى التمسك بسياسات التطبيع ولكن تحت عنوان تطوير بيئة نهر الاردن وإعلان نوايا جديد يكرس القناعة بان الاردن ذاهب باتجاه العودة لسياسات التطبيع  ويوجه رسائل في هذا المسار لنتنياهو وفريقه العالقان بتشكيل الحكومة الاسرائيلية و لليوم الثالث على التوالي.

لكن هذه الرسائل تثير مخاوف وسط النخبة والاوساط السياسية الاردنية بالجملة خصوصا تلك المخاوف المرتبطة بعودة سريعة وعاصفه لخطوات التطبيع مع حكومة يمينية متطرفة ودون الحصول على ثمن سياسي لا يرتبط بخدمة قضايا وثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني ولا ينتهي بنفس الوقت بتعزيز المصالح الاردنية.

المخاوف كبيرة وبالجملة في الأوساط السياسية الأردنية من عاصفة تطبيع جديدة يتم التمهيد لها ومن حالة التواصل المباغتة التي دعمتها الامارات خلف الستائر مع طاقة نتنياهو.

سيرياهوم نيوز3 – رأي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الناتو» يكثّر جبهاته: تصعيد متوازٍ ضدّ روسيا والصين

| سعيد محمد لندن | اختَتم وزراء خارجية «حلف شمال الأطلسي»، مساء الأربعاء، يومَين من الاجتماعات في بوخارست، بعدما ناقشوا فيها التحدّيات طويلة الأجل التي ...