الرئيسية » عربي و دولي » مليون فلسطيني من النازحين على بُعد 100 متر من الحدود المصرية.. هل بات الصّدام حتميًّا أم الخطّة الجهنّمية أصبحت أمرًا مقضيّا؟ هيئة الاستعلامات: التهجير خط أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه مهما تكن النتائج.. ومراقبون: التصريحات الكلامية غير كافية ولا بد من إجراءاتٍ لوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار

مليون فلسطيني من النازحين على بُعد 100 متر من الحدود المصرية.. هل بات الصّدام حتميًّا أم الخطّة الجهنّمية أصبحت أمرًا مقضيّا؟ هيئة الاستعلامات: التهجير خط أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه مهما تكن النتائج.. ومراقبون: التصريحات الكلامية غير كافية ولا بد من إجراءاتٍ لوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار

نقل الكاتب الصحفي مصطفى بكري عن مصادر عليمة قولها إن مليون فلسطيني من النازحين وصلوا إلي رفح، حيث يقيمون في الخيام أو الشوارع.

وأضاف بكري أن إسرائيل تدفع بضرباتها وعدوانها الأشقاء إلي رفح، مشيرا إلى أن المسافة بين رفح الفلسطينية وخط الحدود المصرية فقط 100م، محذرا من المؤامرة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وخلق صدام مصري – فلسطيني بهدف صرف الأنظار عن جرائم إسرائيل في فلسطين، وتصفية القضية الفلسطينية.

واختتم مؤكدا أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ولن يتركها، لافتا إلى أن مصر أعلنت أنها لن تقبل بتصفية القضية أو المساس بحدودها.

من جهته قال الكاتب الصحفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إن الرفض البات لسياسة التهجير القسرى التى تقوم بها إسرائيل لأبناء غزة داخل القطاع، ولمحاولات تهجير سكان القطاع نحو سيناء أو الدفع إليه، هو الخط الأحمر الذى لن تسمح مصر بتخطيه مهما تكن النتائج، لمساسه بالأمن القومى والسيادة المصرية على كامل التراب الوطني، ولما سيؤدى إليه من تصفية كاملة للقضية الفلسطينية وتفريغها من مضمونها، مشيرا إلى أن أحداً لا يستطيع فرض أمر واقع بالقوة، مؤكدا أن الدولة المصرية تمتلك كل الأدوات التى تمكنها من الحفاظ على أرضها وأمنها القومي.

وأكد رشوان أن مصر تفتح معبر رفح البرى بصورة دائمة للأفراد والبضائع، وأن أى معوقات فى المعبر تأتى من الطرف الآخر الإسرائيلي، موضحاً أنه منذ بدء دخول المساعدات لقطاع غزة، تم إدخال ٣٣١٣ شاحنة مواد غذائية وإغاثية ووقود وغاز منزلي، واستقبال 682 مصاباً، وإجلاء 11067 من المصريين والرعايا الأجانب من القطاع.

وجدد” رشوان” إدانة مصر التامة لسياسة العقاب الجماعى التى تنتهجها إسرائيل تجاه الفلسطينيين فى قطاع غزة والضفة الغربية، والرفض الحاسم للممارسات الإجرامية لجيش الاحتلال، بقصفه وقتله وجرحه عشرات الآلاف من المدنيين بالقطاع 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، واستهدافه المتعمد البنية التحتية والمستشفيات والمدارس وأماكن الإيواء التابعة للأمم المتحدة، وقتله أطقم الإسعاف والصحفيين وموظفى الأونروا.

إجراءات عملية لوقف إطلاق النار

كلام رئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات اعتبره بعض المحللين مجرد كلام تنقصه إجراءات قوية مصرية تجبر إسرائيل على وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدين أن مصر قادرة على ذلك.

في ذات السياق قال الكاتب الصحفي أحمد السيد النجار إن الخطر يدق الأبواب والموت في كل مكان من شمال غزة إلى جنوبها مرورا بوسطها، مشيرا إلى أن الهدف واضح وهو دفع أبناء الشعب الفلسطيني تجاه الحدود مع مصر لتنفيذ الهدف الإجرامي أي التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء بالقوة بعد أن رفض الحكم في مصر هذا التهجير الذي يعني تصفية القضية الفلسطينية.

وقال النجار إن هذا الفعل الصهيوني الإجرامي الجاري على الأرض ينبئ بصدام حتمي، طالبا المصريين للاستعداد جيدا.

وقال إنها حرب إبادة فاشية يشنها كيان مجرم بمشاركة امبراطورية الشر الأمريكية وبتواطؤ ودعم غالبية الحكومات الغربية وأكثرها حقارة مواقف الحكومات الألمانية والبريطانية والفرنسية، وبصمت وخذلان الحكومات العربية وتواطؤ بعضها مع الكيان الصهيوني، وبعجز أحرار العالم عن دفع حكوماتهم لاتخاذ مواقف تتجاوز الرفض والاستنكار لاستهداف المدنيين دون فعل أي شئ لحمايتهم.

ووصف النجار صفقة تبادل الأسرى بأنها كانت خطيئة اضطرت لها المقاومة التي تقف وحيدة بلا سند أو ظهير واستخدمتها بكفاءة لإثبات احترامها للقواعد الإنسانية في معاملة الأسرى، مؤكدا أنها صفقة عبثية لأنه مقابل تحرير ما يزيد على 200 من الأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني، بعد إطلاق المقاومة للعشرات من الأسرى لديها، قام الكيان الصهيوني الغاصب باعتقال أكثر من 3 آلاف غيرهم من شعب واقع تحت الاحتلال، لافتا إلى أنه كان على الدول التي تتوسط في الصفقة إذا أرادت لها أن تكون صفقة سلمية حقيقية وليست مجرد تمرير للرغبات الأمريكية والصهيونية في استعادة أسرى الكيان الصهيوني قبل استكمال هدم غزة على رؤوس أبنائها،كان عليها أن تحشد موقفا دوليا وتعمل على صفقة تحرير كل الأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني مع تعهد بعدم اعتقالهم مجددا، مقابل إطلاق كل الأسرى الصهاينة ومن معهم، مع وقف نهائي لإطلاق النار، والبدء فورا في وضع حل للصراع وفقا للقرارات الدولية حتى رغم أنها تجافي الحقوق الفلسطينية وتقر بالأمر الواقع، لإنهاء الدورات الجهنمية من انفجارات وقودها البشر والحجر.

 

 

سيرياهوم نيوز 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن ترفع «قميص» المساعدات: المفاوضات رهينة التعنّت الإسرائيلي

  بات واضحاً أن الاتجاه حالياً، هو لإرجاء عقد الاجتماع الرباعي على مستوى الفرق التقنية من مصر وقطر والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، والمعنية بمفاوضات الصفقة ...