الرئيسية » السياحة و التاريخ » منهاج وتجهيزات تواكب المعايير العالمية في المعهد التقاني للعلوم السياحية

منهاج وتجهيزات تواكب المعايير العالمية في المعهد التقاني للعلوم السياحية

سكينة محمد وجيما ابراهيم

رفد (المعهد التقاني للعلوم السياحية والفندقية) الموجود بضاحية قدسيا في ريف دمشق مؤخراً المعاهد الفندقية والسياحية السبعة التابعة لوزارة السياحة بفتح باب جديد لاستيعاب قسم كبير من طلاب الثانويات الفندقية والسياحية والشهادات الثانوية بفروعها (العلمي والأدبي والمهني).

المعهد الذي لم يمض على افتتاحه الرسمي سوى عدة أشهر وكانت بدايته باستقبال وتدريس الطلاب منذ نحو العام تميز خلال هذه الفترة القصيرة بالمناهج الحديثة التي شاركت بوضعها فرق عالمية (كالفريق الإيطالي واللبناني) والتجهيزات التي يوفرها للطلاب والتي تواكب المعايير العالمية وفق القائمين عليه والطلاب الذين خاضوا أول تجربة لهم فيه بعد إنهائهم الدراسة الثانوية.

الجانب العملي يحتل الدور الأكبر في منهاج المعهد ومساحة ضعفي التدريب النظري وفق تصريح مدير الشؤون التعليمية في وزارة السياحة فادي نظام لـ سانا حيث يوجد جناح تدريب خاص للطلاب على مهارات العمل الفندقي وكيفية تقديم الخدمات بشكل جيد للنزلاء والزوار وعلى البرامج الخاصة بقطع تذاكر الطيران والحجوزات إضافة إلى البرامج التطبيقية الإلكترونية (أوبرا وأوماديوس) بهدف تخريج كوادر جاهزة للعمل في المنشآت العامة والخاصة مباشرة.

مدة الدراسة في المعهد سنتان يدرس الطالب في الأولى منها المواد العامة وفي الثانية يتخصص في المجال الذي يرغب به (فندقي أو سياحي) وفي هذا السياق أوضح نظام أن الوزارة اتاحت للطلبة الخريجين فرصة مواصلة تعليمهم الجامعي والأكاديمي إذا رغبوا بعد المعهد من خلال كلية السياحة أو الكلية التطبيقية بالتعاون مع الجامعة الافتراضية.

ويتم التسجيل في المعهد عن طريق المفاضلة للناجحين في الشهادة الثانوية (العلمي والمهني) أما الناجحون من الفرع الأدبي فيتم تسجيلهم مباشرة بعد خضوعهم لمقابلة بإشراف اساتذة ومتخصصين في اللغة وقياس المهارات فيما يتم قبول طلاب الثانوية الفندقية بالمعهد مباشرة دون إجراء فحص المقابلة.

مديرة المعهد التقاني للعلوم السياحية والفندقية سوزان العكل أشارت في تصريح لـ سانا إلى أن المعهد بدأ استقبال الطلاب وتدريسهم منذ عام فيما كان افتتاحه الرسمي في 10-7-2021 وهو مجهز بأحدث الوسائل والتقنيات العالمية ويضم ثلاث قاعات صفية كبيرة متعددة الاستعمالات ومطابخ ومطعمين ومسرحين وغرفة غسيل ومصبغة وبرادات وجناحين فندقيين للتدريب مؤلفين من عشر غرف فندقية إضافة إلى مطعم خارجي.

ويتألف الكادر التدريسي في المعهد من أساتذة من كلية السياحة متخصصين في المطبخ والاستقبال والمطعم واللغات الإنكليزية والفرنسية ومهارات التواصل والصحة والسلامة المهنية والتشغيل الإلكتروني.

المدرس أحمد عفيفي المسؤول عن مواد المكاتب الأمامية والمطعم أوضح أنه يدرب الطلاب على معلومات استقبال الضيوف وتوطينهم ضمن الغرف والحجز والعمليات الخاصة وتمكينهم من تدارك وحل أي مشكلة تعترض الضيف وصولاً للإجراءات الخاصة بالمغادرة.

واعتبر كل من الطلاب مرام العرنجي وعبد الله كيلاني من السنة الثانية أن المعهد المكان الانسب لاكتسابهم الخبرة والمهارة والحصول على فرصة عمل مستقبلا إضافة إلى أنهم يستطيعون مواصلة تعليمهم الجامعي والأكاديمي أو فتح مشروعهم الخاص بهم بعد التخرج.

ومن الطلاب الجدد في المعهد أشارت سميرة منلا ومحمد هاشم قضيمي إلى حماسهما لدراسة منهاج المعهد بعد ما سمعا عنه من مواكبته لأهم وأحدث مستجدات هذا المجال ومحبتهما للعمل في هذه المهنة بعد التخرج.

يذكر أنه تم تجهيز المعهد وتصل سعته الاستيعابية إلى 600 طالب خلال سنوات الحرب على سورية بأيدي الكوادر الوطنية من وزارة السياحة وشركات القطاع العام بهدف رفد سوق العمل بخبرات شابة مدربة وكفوءة.

سيرياهوم نيوز 6 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمين سر اتحاد غرف السياحة يوسف مويشة:مشاركات وزير السياحة في المحافل العالمية تفتح الطريق لعودة الوفود السياحية إلى بلدنا لتكون بوابة السياحة المدخل الأساسي لكسر القيود المفروضة علينا

هيثم يحيى محمد بفضل الانتصارات التي حققتها سورية بشعبها وجيشها وقائدها على الاٍرهاب وداعميه بدأت تخطو خطوات واثقة نحو تحقيق انتصارات جديدة من حيث كسر ...