آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » مواجهة عربيّة حاسمة اليوم بين مصر والسودان في كأس أمم أفريقيا

مواجهة عربيّة حاسمة اليوم بين مصر والسودان في كأس أمم أفريقيا

تتّجه الأنظار اليوم الأربعاء عند الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت بيروت إلى ملعب «أحمدو أهيدجو» في العاصمة ياوندي مسرح الدربي العربي الحاسم بين مصر وجاره السودان لحجز بطاقة التأهّل إلى الدّور ثُمن النّهائي لكأس الأمم الأفريقيّة في كرة القدم في الكاميرون ضمن الجولة الثالثة الأخيرة لمنافسات المجموعة الرابعة.

ويتنافس المنتخبان العربيان على البطاقة الثانية المباشرة للمجموعة مع غينيا بيساو التي تسعى إلى تخطّي الدّور الأول للمرة الأولى في تاريخها عندما تُلاقي نيجيريا المتصدّرة والضّامنة للمركز الأول وبطاقة الدّور الثاني.
وتتصدّر نيجيريا المجموعة برصيد ست نقاط من فوزين على مصر 1-صفر والسودان 3-1، بفارق ثلاث نقاط أمام مصر، فيما تتقاسم غينيا بيساو والسودان المركز الثالث برصيد نقطة واحدة لكلّ منهما مع أفضلية فارق الأهداف لغينيا بيساو التي تشارك في العرس القاري للمرّة الثالثة توالياً في تاريخها.
ويُمنّي المنتخب المصري النفس باستغلال المعنويات العالية عقب الفوز الصّعب والثّمين على غينيا بيساو 1-صفر في الجولة الثانية عندما عوّض سقوطه في الأولى أمام نيجيريا والذي كان الأول في الدور الأول للعرس القاري منذ عام 2004 في تونس عندما سقط أمام نظيره الجزائري 1-2. ومنذ تلك الهزيمة، لم تخسر مصر في 16 مباراة توالياً (12 فوزاً و4 تعادلات).
ولم يقدّم المصريون أداء مقنعاً حتى الآن في البطولة التي يسعون من خلالها إلى استعادة أمجادهم بها واللّقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 2010 عندما ظفروا باللّقب الثالث توالياً والسّابع في تاريخهم (رقم قياسي)، علماً بأنّهم بلغوا نهائي نسخة 2017 وخسروا أمام الكاميرون 1-2.
وتُدرك مصر جيداً أهمية النقاط الثلاث التي ستمنحها البطاقة الثانية بغضّ النّظر عن نتيجة مباراة غينيا بيساو ونيجيريا، كما أنّ التّعادل سيؤهّلها في حال تعثّر غينيا بيساو.
ويُعاني المنتخب المصري من غيابات قاسية خصوصاً في الدّفاع بعدم توفّر لاعبي الزمالك محمود حمدي «الونش» وأحمد أبو الفتوح (إصابة عضليّة لكلّ منهما)، والأهلي أكرم توفيق (قطع في الرباط الصليبي).
ومن المتوقّع أن يدفع المدرّب البرتغالي كارلوس كيروش بأحمد سيد «زيزو» في وسط الملعب بدلاً من عبد الله السّعيد، كمفاجأة وحيدة في التشكيلة، بحسب ما أفادت الصّحف المصرية.

يتنافس المنتخبان العربيّان على البطاقة الثانية المباشرة للمجموعة مع غينيا بيساو


ويعوّل المنتخب المصري على نجمه وليفربول الإنكليزي محمد صلاح الذي فكّ صيامه عن التّهديف دولياً بتسجيله هدف الفوز في مرمى غينيا بيساو.
ولن يكون السّودان خصماً سهلاً خصوصاً وأنّ آماله لا تزال قائمة في المنافسة على البطاقة الثانية المباشرة أو كصاحب أفضل مركز ثالث كون نظام البطولة يمنح 4 بطاقات لأصحاب أفضل مركز ثالث في المجموعات الست لبلوغ الدّور الثاني.
ويتوقّف تأهّل السّودان على فوزه وتعثّر غينيا بيساو، أو فوزه بأكثر من هدفَين وفوز غينيا بيساو على نيجيريا بهدف واحد.
وأعرب مدرّب السّودان برهان تية عن استيائه عقب الخسارة أمام نيجيريا بسبب أخطاء مدافعيه، وقال «الأخطاء ساعدت المنتخب النيجيري للّعب بلا ضغوط، حضّرنا للبطولة ومعنا 21 لاعباً جديداً و5 عناصر خبرة، ونعمل للمستقبل».
وفي حال العبور، سيكرّر السودانيّون إنجاز نسخة عام 2012، حينما تخطوا الدّور الأوّل بفوز حاسم في الجولة الأخيرة على حساب بوركينا فاسو للمرة الأولى منذ عام 1970، عام اللّقب الوحيد لـ«صقور الجديان».
وفي المباراة الثانية، تسعى غينيا بيساو إلى فوز تاريخي يكون بطاقة عبورها إلى الدّور ثُمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها.
وفاجأت غينيا بيساو السّودان في الجولة الأولى واكتفت بنقطة واحدة مهدرة فوزاً في المتناول بعدما أهدر لها لاعبها بيليه ركلة جزاء في الدقيقة 82، ثم وقفت ندّاً قويّاً أمام مصر وخسرت بصعوبة صفر-1.
وتُمنّي غينيا بيساو النّفس باستغلال التأهّل المبكر لنيجيريا وضمانها للصدارة حيث من المتوقّع أن يُريح مدرّب النسور الممتازة» لاعبيه الأساسيّين ترقّباً للدّور ثُمن النّهائي.
وتُشارك غينيا بيساو الملقّبة بـ«دجورتوس» (الكلاب البرية) والتي كانت لعقود منتخباً خفيف الوزن، في النهائيات للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة مدرّبها المحلّي باسيرو كاندي.
عانت كثيراً في النهائيات في النسختَين السابقتَين واكتفت بنقطة واحدة في عام 2017 بتعادلها الإيجابي مع الغابون 1-1 في المباراة الافتتاحية، ومثلها في نسخة 2019 بتعادلها السّلبي مع بنين في الجولة الثانية من دور المجموعات.

(سيرياهوم نيوز-الاخبار)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد ميسي ورونالدو… من سيحمل تاج «ملك الكرة»؟

شربل كريّم     انتهت حقبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بعدما فرضا ثنائية تنافسية لأعوامٍ طويلة، فحجبا الأضواء عن الكثير من ...