الرئيسية » مجتمع » نساء من دمشق: سنعطي صوتنا في الـ 26 من أيار الجاري لمن يدعم المرأة ويحافظ على حقوقها

نساء من دمشق: سنعطي صوتنا في الـ 26 من أيار الجاري لمن يدعم المرأة ويحافظ على حقوقها

لم تغب المرأة السورية عن أي مشهد سياسي واقتصادي واجتماعي عبر تاريخها فحضرت في ميادين العمل والعلم والقتال وهي اليوم تصر كما تقول عدد من النساء الدمشقيات على المشاركة في الاستحقاق الدستوري القادم في السادس والعشرين من أيار الجاري لترسم ملامح المستقبل وتعطي صوتها لمن يدعمها ويحافظ على حقوقها.

وفي تصريح لـ سانا أكدت الدكتورة أمل محاسن رئيسة جمعية أصدقاء دمشق وناشطة في العمل الأهلي أن المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات ضرورة تأتي من أهمية صوتها وما يحمله من قيمة وأثر في مختلف المجالات فبصمة النساء السوريات في الحياة السياسية واضحة عبر التاريخ وازدادت وضوحاً مع زيادة عدد العاملات والمتعلمات وثقتهن بأنفسهن انطلاقاً من نجاحاتهن المحققة بمختلف الأصعدة.

رئيس مجلس إدارة جمعية جذور للتنمية المحامية خلود رجب أشارت إلى أهمية مشاركة المرأة بالانتخابات في مرحلة تشهد فيها سورية منعطفات مصيرية من شأنها صياغة مستقبلها ودورها في المنطقة والعالم معتبرة أن الانتخابات في هذه المرحلة تفرض مسؤوليات إضافية على الناخبين للمشاركة الواسعة واختيار من يمتلك القدرة على قيادة البلاد بحكمة بعد الانتصارات التي حققتها في الميدان.

وقالت رجب إنها ستمنح صوتها لمن سيقود البلاد بشجاعة وحكمة ويحسم عند الضرورة ويحاسب عند وقوع الفساد ولا ترهبه التهديدات ولا يركع للضغوط.

ولفتت رنا الطباع ناشطة في المجال المجتمعي والأهلي إلى أنها ستشارك بالانتخابات وكلها أمل وتفاؤل بأن السوريين في يوم السادس والعشرين من أيار الجاري سيرسمون مشهد نصر جديد لبلادهم.

فيما رأت دانا عابدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة (حياة) الأهلية أن المشاركة في الانتخابات القادمة حق وواجب ووسيلة للتعبير عن الرأي وممارسة للديمقراطية موضحة انها ستنتخب لتشارك برسم ملامح المرحلة القادمة التي تأمل أن تكون مرحلة إعادة إعمار ورفع العقوبات والاستقرار والرفاه وستعطي صوتها لمن يدعم المرأة ويدافع عن حقوقها ويحارب الفساد ويحافظ على موارد البلد.

المشاركة في الانتخابات واجب دستوري على كل مواطن سواء رجل أو امرأة والدستور لم يميز بينهما بالحقوق أو الواجبات حسب ريم طرابيشي التي لفتت إلى أنها ستنتخب الشخص الذي يلبي متطلبات مرحلة إعمار سورية بينما أكدت سهيلة المحتسب بالله أنها ستعطي صوتها لمن يكون سندا للشعب ويلبي مطالبه.

المرأة نصف المجتمع ومشاركتها في الانتخابات أساسية للمساهمة في بناء وطنها من خلال اختيار الشخص الكفؤ الذي يلبي تطلعات وطموحات الشعب كما ذكرت مديرة مركز الاحتياجات الخاصة في جمعية الشباب الخيرية الاختصاصية النفسية رأفت حاج حمود .

عضو مجلس إدارة جمعية المبرة النسائية فريال الحموي قالت “من حقي وواجبي كمواطنة سورية أن انتخب واختار رئيس البلاد” فيما لفتت الدكتورة سوسن حتاحت إلى أنها ستدلي بصوتها من أجل سورية القوية المستقلة ذات السيادة ومن أجل مستقبل الأجيال القادمة.

ولفتت هدى القاري إلى أن المشاركة في الاستحقاق القادم صورة مثلى عن الديمقراطية ومن المهم أن يعطي الجميع صوتهم ويشاركوا بقوة لأن الانتخابات رسالة عن انتصار سورية وصورة واضحة بأنه رغم كل الأزمات ما زال البلد يقف على ارض صلبة.. وشعبه صامد ولن يفرط بأي حق.

المهندسة مها دياب لفتت إلى أن المرأة التي ساهمت في الانتصارات التي حققتها سورية ضد الإرهاب يجب أن تدلي بصوتها في السادس والعشرين من أيار الجاري لتنتخب من ترى فيه مستقبل البلد وأمانها.

سيرياهوم نيوز 6 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنشطة وفعاليات في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال

 مريم إبراهيم: بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف اليوم.. تقام فعالية دعم حقوق الطفل من خلال التعليم والفنون والإعلام بالتعاون بين وزارة الشؤون ...