آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » نشاطات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة

نشاطات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة

بمشاركة 80 طفلاً من عدة مدارس دامجة في حلب نظمت مدرسة صبحي داية الدامجة اليوم احتفالية بعنوان انظر إلى منجزاتي رغم صعوباتي وذلك في إطار الأنشطة المقامة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والتي تضمنت عرضاً مسرحياً ومناظرة شعرية وفقرات غنائية ورياضية.

وفي تصريحات لمراسلة سانا أكد إبراهيم ماسو مدير تربية حلب حرص المديرية على تقديم الدعم للتلاميذ ذوي الإعاقة من خلال تخصيص غرف صفية في المدارس وتأهيل الكوادر التعليمية الخاصة بهم والارتقاء بمواهبهم وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم العلمية ما يسهم بتعزيز ثقتهم بأنفسهم والاندماج بالمجتمع.

وأوضحت هدى الحسن رئيس دائرة البحوث بالمديرية أن عدد المدارس الدامجة بحلب وريفها 20 مدرسة تضم نحو 200 طالب وطالبة من مختلف الإعاقات لافتة إلى أهمية إقامة هذه الأنشطة لإلقاء الضوء على هذه الفئة من الأطفال ونشر ثقافة الدمج والتقبل بينهم وبين المجتمع المحلي.

وأشارت ناظلي السلطان معلمة غرفة المصادر بمدرسة دلال مغربي الدامجة إلى أهمية إعطاء الدعم لذوي الإعاقة والعمل على رفع مستوى قدراتهم ومواهبهم بينما لفتت ميادة معرستاوي معلمة غرفة المصادر بمدرسة صبحي داية إلى أنه تم تدريب الأطفال ذوي الإعاقة على الفقرات الفنية لتقديمها خلال الاحتفالية.

وفي الحسكة نفذ متطوعو فرع الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية مجموعة من الأنشطة الترفيهية في ملعب عبدالله السلمان وسط مدينة الحسكة لـ70 طفلاً من ذوي الإعاقة تضمنت عروضاً غنائية وتعليمية وتوزيع هدايا.

وفي تصريحات لمراسل سانا بين مدير فرع منظمة الهلال بالحسكة إيلاف الحمود أن النشاط يأتي في إطار اهتمام الفرع بالأطفال ذوي الإعاقة لدعمهم وتقديم ما يلزم لدمجهم في المجتمع وزرع البسمة على وجوههم.

وأشارت سمر الصومعي المديرة التنفيذية للجمعية الطبية السورية إلى أن مشاركة الجمعية تهدف إلى دعم الأطفال ذوي الإعاقة كونهم الفئة الأشد احتياجاً للمساعدة.

أهالي الأطفال نوهوا بأهمية هذه الأنشطة في الترفيه عن أبنائهم ودمجهم بالمجتمع.

وتحتفل دول العالم في الثالث من كانون الأول كل عام باليوم العالمي لذوي الإعاقة.

سيرياهوم نيوز 6 – سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أين السوري الجميل؟

| عبد الفتاح العوض الأربعاء, 19-01-2022 لا أدري إن كان الحديث عن أنه لا زيادة في عدد الجرائم في سورية كلاماً دقيقاً أم لا؟ إلا ...