الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » نصائح لمقاومة الشيخوخة وقهر مشاعر الإكتئاب

نصائح لمقاومة الشيخوخة وقهر مشاعر الإكتئاب

هذه المقالة تركز على موضوعين رئيسين وهما : كيفية تأخير الشيخوخة ، والإكتئاب . وتشير هذه المقالة إلى أن هذين الموضوعين من أهم العوامل التي تؤثر نفسياً وجسدياً في حياة المرأة ، وأنه إذا تم التعامل مع هذين الأمرين بطريقة علمية وصحية جيدة ، فإن حياة المرأة حتى بعد الأربعين والخمسين والثمانين والتسعين ، ستكون كلها سعادة وهناء .

 

كيفية تأثير الشيخوخة

يقول الكتاب إن العلماء منذ نحو خمسين عاماً يجرون تجارب مخبرية على الفئران من أجل كشف الجينات التي تسبب الشيخوخة ، وعلى رغم أن التجارب والأبحاث العلمية حققت الكثير من النجاحات ، فإن الأمر ليس سهلاً ، لكنه أيضاً ليس صعباً أو مستحيلاً .
ويضيف : إن العلماء أصبحوا يعرفون جيداً الطريقة التي يمكن من خلالها إبطاء الساعة البيولوجية للإنسان ، فإذا أمكن ذلك فعلاً فإن السنوات العشر المقبلة ستشهد ثورة في كبح جماح الشيخوخة ، فإذا لم يكن بالإمكان وقف الشيخوخة نهائياً ، فعلى الأقل جعلها تتأخر عشرات السنين .

 

وأكد الكتاب أن المتتبع للحياة العصرية يجد أن النساء زاد متوسط أعمارهم ما بين 3 – 4 سنوات ، وذلك بفضل التقدم العلمي الهائل وبفضل الوعي ، إضافة إلى توافر الأطعمة الطازجة من خضراوات وفواكه ولحم أبيض وممارسة الرياضة ، حيث إن الوعي هو الذي أصبح يحرك المرأة للإهتمام بصحتها ، وهو الذي أصبح يبين لها الأطعمة الضرورية كي تتناولها لتحافظ من خلالها على شبابها .

 

ويشير الكتاب إلى نقطة مهمة جداً في حياة المرأة ، وهي أنه من المهم جداً أن تعيش المرأة حياتها في سن ما بعد ال 60 من دون آلام في الظهر أو الفخذين ، إذ إن الآلام في هاتين المنطقتين تؤديان إلى الإعاقة مع تقدم السن وتعرض العظام للشاشة ، لذا ولكي تعيش المرأة شيخوخة من دون إعاقة ، عليها أن تنتبه إلى أهمية الرياضة ، خاصة رياضة المشي ، إضافة إلى تناول العصائر الطازجة ، وتجنب السمنة بشكل أساسي ، وتجنب التدخين والمشروبات الكحولية ، وعدم الركون إلى الجلوس ، بل البحث عن عمل تحرك فيه كافة أعضاء جسدها ، كأن تهتم مثلاً بسقاية حديقة المنزل وإزالة الأعشاب منها من خلال استخدام الجاروف ، وإذا لم يكن لديها حديقة ، فيمكنها أن تقوم بإيصال أحفادها إلى المدرسة أو إحضار بعض الخضراوات من المحال التجارية  ، أو العمل في أي مكان إن استطاعت ذلك ، كأن تعمل موظفة استقبال في مؤسسة خيرية أو تعتني بالصغار وهم يلعبون في الحديقة .. إلخ .

 

وأشار الكتاب إلى أخطر ما في الأمر هو أن تجلس المرأة التي تتجاوز الخمسين أو الستين طوال الوقت دون حركة بحجة أنها سيدة عجوز مؤكداً أنه ما دام القلب والكبد والدماغ تعمل بشكل طبيعي فإنه لا مكان للشيخوخة .

 

الغذاء

يشكل الغذاء الزاوية الرئيسة لكبار السن رجالاً كانوا أو نساءً ، ولكون الكتاب يتحدث عن صحة المرأة ، فإنه يشير إلى أن هناك أطعمة يجب على المرأة أن تتناولها بشكل منتظم ، وذلك كي تعيش حياتها بشكل أفضل خاصة بعد أن تتقدم في العمر .

ومن هذه الأطعمة الأسماك ، حيث إنها مهمة جداً لسلامة الدماغ ، إضافة على احتوائها على دهون ( أوميغا (3 و ( أوميغا (6 وفقاً لنوع الأسماك مع العلم أن جمع الأسماك جيدة ، خاصة أسماك التونة .

 

إضافة إلى ذلك ، فإن منتجات الألبان ضرورية أيضاً ، خاصة الزبادي والحليب والأجبان ، من دون ملح ، إذ إن هذه المنتجات تحتوي على الكالسيوم الذي تحتاج إليه عظام النساء بشكل دائم .

وبالتأكيد فإن العصائر الطازجة لها دور مهم هي أيضاً في المحافظة على سوائل الجسم ، وخاصة وأنه بعد سن الأربعين تبدأ الخلايا تفقد السوائل منها ، وهي بحاجة إليها لتعويضها ، لذا فإن العصائر الطازجة ، خاصة عصائر العنب الأحمر والبرتقال تعد من أهم تلك العصائر .

 

ويؤكد الكتاب أمراً مهماً وهو أنه ليس بالضرورة أن تتناول المرأة كميات كبيرة من هذه الأطعمة في كل وجبة ، بل إنه يمكنها أن تتناول كمية قليلة أو متوسطة ، ثم تعود وتأكل مرة ثانية بكميات قليلة أيضاً ، كي لا يؤدي تناول الوجبة بكمية كبيرة في كل مرة إلى زيادة الوزن ، إذ إن زيادة الوزن تشكل  خطراً عليها وكون المرأة تعاني ضغط الدم بعد الأربعين ، فإن تنازل كميات كبيرة من الماء يعد أمراً جيداً ، حيث إن الماء يساعد الجسم على التخلص من الأملاح الزائدة .

 

ومن المهم أيضاً أن تتحاشى المرأة في هذا العمر تناول الأطعمة التي تؤدي إلى عسر الهضم أو الإمساك ، فمثل هذه الأطعمة تشكل ضرراً كبيراً لصحة المرأة ، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على الكثير من التوابل الحارة .

 

وأشار الكتاب أيضاً ، إلى ضرورة أن تهتم المرأة التي تجاوزت الأربعين من العمر بشرتها ، لأنه مع تقدم العمر تصاب البشرة بالحساسية لذا فإن أخذ حمام شمس لفترة طويلة يؤدي إلى أضرار كبيرة .

 

وأخيراً فقد أشار إلى ضرورة أن تعتني المرأة التي تتقدم بالسن بأسنانها ، وأن تعالج أي أمراض تظهر فيها أو حتى أي أمراض قد تصيب اللثة .

 

وعليه : فإن الكتاب يرى أنه باستطاعة المرأة أن تعيش حياة طويلة ومن دون أية مشكلات إن اهتمت بمسائل بسيطة لن تكلفها أي شيء وتستطيع أن تؤخر شبح الشيخوخة عنها .

 

الإكتئاب

يقول الكتاب إن الإكتئاب يعد أكثر سوءاً على المرأة من المرض الجسدي ، وهو عادة ما يصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة تتراوح ما بين 16  % – 20 % .

وأسوأ أنواع الاكتئاب هو ذاك الناجم عن التفكير المستمر في الشيخوخة ، لذا فإن الكتاب ينصح السيدات بعدم التفكير في مسألة الشيخوخة وتقدمهن بالسن ، فلكل سن جماله وشاعريته .

ويضيف : من أخطار الاكتئاب عند النساء أنه يؤدي إلى قلة النوم والحزن والإرهاق ، وهذا بدوره يؤدي إلى أمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم . وبالتالي فإن الكتاب يساوي بين الشعور بالاكتئاب وأمراض القلب .

وطالب الكتاب السيدات اللواتي تجاوزن الخمسين عدم الجلوس طويلاً أمام المرآة ، والتأمل في التجاعيد التي تغزو الوجه ، وبدلاً من ذلك على هؤلاء السيدات أن يفكرن بما قدمن لأسرهن ولأولادهن من سعادة ورعاية حتى أصبح لهم عائلات خاصة بهم .

كما طالب السيدات أن يبذلن وقتاً أطول مع أحفادهن ، حيث إن اللعب واللهو والمرح والخروج مع الأحفاد يقوي ثقة السيدة نفسها ، ويجعلها تشعر بالسعادة في أنها قدمت ولا تزال تقدم شيئاً لأسرتها .

 

شباب في التسعين

ويرى الكتاب أن الشباب يمكن أن يمتد لمر التسعين ، وأن المرأة قادرة على العيش بسعادة حتى هذا العمر ، إن أرادت هي ذلك ، إلا أن هذا أمر لا يتم وحده ، بل يمكن أن يتم من خلال تشكيل جمعيات خاصة بكبار السن ، بحيث أن السيدات اللواتي تجاوزن الستين أو السبعين ، هن اللواتي يشرفن على هذه الجمعيات وعلى نشاطاتها .

موضوعات أخرى

كما أشار الكتاب إلى موضوعات أخرى تهم المرأة . إذ قال إن استخدام بعض الكريمات الخاصة بإزالة التجاعيد أمر غير جيد ، لأن الأحماض التي في تلك الكريمات تؤدي مع كثرة استعمالها إلى تآكل خلايا الجلد وإصابتها بالتقرحات .

كما نصح الكتاب السيدات عدم الرضوخ للعنف الذي يمارس ضدهن ، لأن ذلك سيولد لديهن عدم الرغبة في الحياة بسبب إيذائهن جسدياً أو نفسياً ، وهذا بدوره يجعلهن يخضعن للإبتزاز ويفعلن ما لا يرغبن فيه ، وهذا سيجعل حياتهن قصيرة .

 

وأكد الكتاب أن النساء اللواتي يتعرضن للعنف والإيذاء النفسي والجسدي ، أقل صحة من غيرهن من النساء اللواتي لا يتعرضن لمثل هذه الظروف ، وبالتالي فإنه من الضروري حماية المرأة من أي نوع من أنواع العنف مهما كان ، كما أشار الكتاب إلى ضرورة أن تأخذ المرأة نصيبها من النوم في الليل ، لأن ذلك سيجعل خلايا وجهها أكثر نضارة وشباباً .

 

 

سيريا هوم نيوز /4/  سيدتي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ولادة طفل سليم لسيدة مصابة بكورونا في مشفى الباسل بحمص

رشا المحرز أجريت في مشفى الباسل التخصصي بحي الزهراء في حمص أول عملية ولادة قيصرية لسيدة مصابة بفيروس كورونا وضعت طفلاً سليماً غير مصاب بالفيروس. ...