الرئيسية » ثقافة وفن » “نومادلاند” أول عمل لمخرجة يفوز بجائزة الأسد الذهبي منذ عقد

“نومادلاند” أول عمل لمخرجة يفوز بجائزة الأسد الذهبي منذ عقد

فاز فيلم “نومادلاند” للأميركية المتحدرة من أصل صيني كلويه جاو السبت بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية التي منحتها لجنة الدورة السابعة والسبعين من هذا الحدث السينمائي برئاسة الممثلة الأسترالية كايت بلانشيت.

هذه المخرجة البالغة 38 عاما هي أول امرأة تنال هذه المكافأة السينمائية العريقة منذ عشر سنوات حين فازت بها مواطنتها صوفيا كوبولا سنة 2010 عن فيلمها “ساموير”.

ويصوّر العمل، وهو من الإنتاجات الأميركية القليلة المشاركة في دورة المهرجان هذه السنة، قصة امرأة محطمة تترك كل شيء لعيش حياة ترحال تؤدي دورها الممثلة فرانسس ماكدورماند الحائزة جائزتي أوسكار.

ويغوص الفيلم في عالم “سكان المقطورات”، أي الأميركيون الذين يمضون أوقاتهم في مركبات مستصلحة تضم مساحة للنوم ويعيشون من الأعمال البسيطة، حتى أنهم باتوا يشكلون ما يشبه المجتمع الصغير ويتواصلون في ما بينهم خلال لقاءات الصدفة على الطرقات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كذلك منحت جائزة لجنة التحكيم الكبرى إلى “نويفو أوردن” للمكسيكي ميشال فرانكو، فيما كانت جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج من نصيب الياباني كيوشي كوراساوا عن فيلم “وايف أوف إيه سباي”.

أما لناحية جوائز الأداء، فقد نالت البريطانية فانيسا كيربي التي عُرفت خصوصا بتأديتها دور الأميرة مارغاريت في مسلسل “ذي كراون”، جائزة أفضل ممثلة عن بطولتها في فيلم “بيسز أوف إيه وومان” للمجري كورنل موندروشو. وهي تجسد فيه دور امرأة تنقلب حياتها بسبب تعسّر عملية ولادتها في المنزل.

كذلك نال الممثل الإيطالي بييرفرانشيسكو فافينو جائزة عن مشاركته في فيلم “بادرينوسترو” لكلاوديو نوتشي بدور موظف حكومي إيطالي رفيع يتعرض لاعتداء خلال فترة الاضطرابات السياسية المعروفة بـ”سنوات الرصاص”.

وتشكّل إقامة دورة هذا العام التي كانت موضع اهتمام كبير في أوساط السينما بوصفها أول ملتقى سينمائي رئيسي منذ بدء تدابير الحجر، إنجازا بحد ذاتها وفق المنظمين.

وأقيم المهرجان وسط مراقبة مشددة على المشاركين تشمل إلزامهم وضع كمامة وأخذ حرارة جسمهم وفرض التباعد بينهم.

وقد أشار المنظمون إلى عدم تسجيل أي بؤرة لفيروس كورونا المستجد خلال الحدث ما أتاح الاستمرار فيه حتى النهاية.

ويشكل ذلك بارقة أمل لقطاع السينما الذي تكبد خسائر فادحة جراء الأزمة، وللعاملين في القطاع ومحبي الفن السابع الذين أتخموا بالأفلام عبر خدمات البث التدفقي في الأشهر الأخيرة خلال فترة الحجر.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 12/9/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بصمات مبدعة … محمد الماغوط… الأديب الأكثر سخرية والأكبر ألماً

في الثالث من نيسان عام 2006 توقف قلب محمد الماغوط عن النبض ويراعه عن الكتابة ولكن هذا الأديب الظاهرة لا يقاس وجوده المستمر في حياتنا ...