الرئيسية » مجتمع » هل يجوز أن تكون الحدائق العامة مسكنهم وملاذهم !!!؟

هل يجوز أن تكون الحدائق العامة مسكنهم وملاذهم !!!؟

 

ختام علي

كبار السن هم من تقدم بهم العمر فهم أجدادنا وآباؤنا ولهم علينا الحق في حمايتهم ورعايتهم لذا علينا أن نخدمهم وننال البركة والدُعاء والصبر منهم .
هم كانوا بالأمس الأساس والمؤسس للأسرة ، فهم عماد المنزل وعندما شاخوا وجدوا أنفسهم متسولين ومتسكعين في الحدائق العامة وفي شوارع المدينة .
لم يكن أملهم من أبنائهم الذين عملوا كل ما بوسعهم ليعلموهم ويدرسوهم أن يتخلوا عنهم بآخر محطات العمر ، ولم يكن الأمل من بلدهم بعد ما ضحوا بكل قدراتهم العلمية والجسدية في سبيل رفعته بأن يلقيهم على قارعة الطريق .

كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة على مجتمعنا ألا وهي ظاهرة العجزة المتشردين في الحدائق العامة ، أغلبهم تجاوز الستين والسبعين من عمره ولا يقوى على العمل لا بالقطاع العام ولا الخاص .
ظاهرة محزنة من كل الجوانب ..القلب يقطر دما عليهم فمنهم من ليس لديه أبناء والبعض الآخر أبناؤه هاجروا لما آلت إليه ظروف البلد ومنهم من لديهم أبناء ولكن قاسوا هم والحياة على أبائهم وأمهاتهم .

هؤلاء العجزة يحتاجون إلى الرعاية الصحية والنفسية والإجتماعية كما لو أنهم أطفال . كيف ومن سيؤمن لهم مطالبهم ؟؟!
أليس من الجدير بحكومتنا أن تخصص لهؤلاء العجزة راتباً ثابتاً كل شهر يؤمن لهم على الأقل ثمن دوائهم وقوت يومهم ؟؟!
أليس من الجدير أن يكون في مدينتنا وبكل مدينة في وطننا الحبيب أسوة بالعاصمة دمشق دار لكبار السن والعجزة من كل الأعمار بدلا من أن يكونوا متشردين في الشوارع والحدائق ؟؟!
إن ضاعت تربيتهم بأبنائهم فمن حقهم أن يجدوا العوض من بلدهم .

 

 

(موقع سيرياهوم نيوز-٢)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حفل تأبيني في السفارة الإيرانية بدمشق باستشهاد الرئيس الإيراني ومرافقيه

أقامت السفارة الإيرانية بدمشق اليوم حفلاً تأبينياً وسجل تعازٍ باستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما إثر حادث تحطم المروحية التي ...