الرئيسية » ثقافة وفن » وقع روايته الجديدة «صاحب الظل القصير» … المارديني : الرواية ذات طابع اجتماعي وتحمل الكثير من القضايا التي لا بد أن تتنبه الناس لها

وقع روايته الجديدة «صاحب الظل القصير» … المارديني : الرواية ذات طابع اجتماعي وتحمل الكثير من القضايا التي لا بد أن تتنبه الناس لها

مصعب أيوب – تصوير طارق السعدوني

 

وسط حضور رسمي وثقافي كبير، وقع الدكتور محمد عامر المارديني وزير التربية روايته الأخيرة التي حملت عنوان «صاحب الظل القصير» الصادرة عن دار العلم وذلك مساء أمس عند الساعة السابعة في قاعة أمية في فندق الشيراتون بدمشق.

 

تقع الرواية في 143 صفحة من القطع المتوسط وقد وضع فيها المارديني مجموعة من القيم والمعاني النبيلة، مستعرضاً بعض القضايا الاجتماعية التي حذر فيها الفرد من التهاون مع كرامته ومبادئه مهما كلف الأمر من خلال مجموعة معطيات تنوعت بين التفكير الواقعي والخيال، كما حذر في بعض فصول الكتاب من الجشع والطمع والانقياد وراء هواء النفس لما لذلك من عواقب وآثار سلبية على الفرد معتمداً في ذلك على استفزاز مشاعر المتلقي وعواطفه، وقد استخدم المؤلف فيها أسلوب الخطف خلفاً فانطلق من موت فريد متجهاً إلى الأسباب التي كانت وراء موته، مبيناً من خلالها مضار الحقد والكراهية، ليصل جميع الفاسدين في النهاية إلى تلاش بشع من الموت إلى السجن والفقدان وغير ذلك، فخاطب من خلال روايته جميع الفئات العمرية بأسلوب متزن.

 

في كلمة للمارديني قال: جميل أن يأخذ الفرد استراحة من عبء العمل الحكومي وضغوطات العمل ولاسيما بعد أن أنهينا مرحلة الامتحانات أمس، وقررت أن أتجه لرفع الذائقة الأدبية والفكرية والثقافية لما لذلك من أهمية كبيرة في حياة كل فرد فينا وتحديداً الأشخاص المشغولين في العمل الحكومي.

 

وأشار المارديني إلى أنه لا يمكنه الكتابة أثناء فترة توليه منصب وزاري بسبب ضغوطات العمل وإنما تم ذلك خلال الفترة الواقعة ما بين الوزارتين، وأردف أن المفارقات التي ربما يلتقطها من الحياة اليومية ربما يحفظها في مذكراته ويسجلها لأنها تعتبر البذرة الأولى للأدب الساخر.

 

وقد أكد المارديني أن بعض أعماله أشاد النقاد والأدباء فيها وأفادوا أنها تصلح للعمل الدرامي، منوهاً أن الدخول في الرواية كان عرضياً لم يخطط له، وعن فحوى صاحب الظل القصير لفت المؤلف إلى أن الرواية ذات طابع اجتماعي وتصلح للعرض وتحمل الكثير من القضايا التي لا بد أن تتنبه الناس لها أدخلها في جوهر الرواية.

 

وشدد الروائي على أن دمشق تسكنه ويسكنها وهي بكل تفاعلاتها من خلقت منه مؤلفاً وأستاذاً جامعياً وإدارياً علمياً وهذا كله من جعله يقول إن دمشق عالقة به ولا يمكنه العيش خارجها، مؤكداً أنه لا يستطيع الكتابة للأطفال ولا يجد في نفسه المقومات اللازمة والمتخصصة للكتابة للطفل على الرغم من أن ما جعل منه كاتباً للأدب الساخر عدد من الأمور التي أهمها التكلم بطريقة من حوله والتكلم لمن هم أصغر منه سناً خلال مرحلة الطفولة.

 

وقد افتتح الحفل بإطلاق فيلم تسجيلي رصد حياة المؤلف منذ الصغر وخلال فترات الدراسة الابتدائية وحارات دمشق القديمة التي ترعرع فيها ومراحل دخوله في عالم الكتابة والتأليف إلى أن وصل إلى ما وصل إليه متضمناً ذلك بحب دمشق وعشقه لها وإصراره على البقاء والموت فيها منطلقاً من أغنية فيروز التي تقول فيها: «حبسي أنت وحريتي أنت»، فدمشق هي ملجأه وملاذه الآمن.

 

يذكر أن المارديني شغل منصب وزير التعليم العالي سابقاً وهو يحمل إجازة في الصيدلة من جامعة دمشق.

 

وقد صدر له سابقاً: مجموعة قصصية من الحياة اليومية تحمل اسم «حموضة معدة» رصد من خلالها بعض ظواهر المجتمع.

 

كما كان له أيضاً «قصص شبه منحرفة» وهي عبارة عن 19 قصة من الأدب الساخر، كما أصدر أيضاً 29 قصة ساخرة أيضاً تحت عنوان «مقصات ناعمة»، أما في الرواية فكان له «شهاوى» ذات الطابع الدرامي، وكان آخر إصداراته قبل رواية اليوم «أسلاك شائقة» الذي ضم عدداً من القصص التي تنتمي للأدب الساخر.

 

سيرياهوم نيوز1-الوطن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نسرين طافش تهاجم زميلة لها وتقول: “لهون وبس!”

خلال ظهورها كضيفة على برنامج “عندي سؤال” مع محمد القيس، تحدثت الفنانة السورية نسرين طافش عن الخلافات التي تواجهها في الوسط الفني. كشفت طافش أنها ...