ليمان صنعت اسمها في دوري WSL مع أندية مثل وست هام، أستون فيلا، وإيفرتون، قبل أن تنتقل في 2024 إلى جوفنتوس الإيطالي ثم إلى كومو، لتعود لاحقاً إلى إنكلترا مع ليستر سيتي.
وعلى الرغم من شعبيتها الكبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي (16 مليون متابع على “إنستغرام” و11.8 مليون على “تيك توك”) فقد جعلتها هذه المنصات هدفًا للمتنمرين، مما أثر على ثقتها وشغفها بكرة القدم.
وقالت ليمان لبي بي سي: “كانت هناك لحظات كنت فيها حزينة جداً وكنت أسأل أمي إذا لم أعد أستطيع لعب كرة القدم. الكرة هي الشيء الذي أحبه كثيراً، وكل ما أفعله يركز على أن أكون أفضل لاعب يمكنني أن أكونه”.
وأضافت: “الناس لا يرون العمل الذي أبذله. أعتقد أنني أتدرب ثم أعود لصنع تيك توك، وهذا غير صحيح. أنا محترفة جداً وأبذل كل ما في وسعي لأكون الأفضل”.
على الرغم من الانتقادات، نجحت أليشا في بناء مسيرة ناجحة داخل الملعب وخارجه، مثبتة أن القوة الحقيقية تكمن في الصبر والإصرار على تحقيق الأفضل رغم كل الصعوبات.
syriahomenews أخبار سورية الوطن
