آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » أطباق القش.. حرفة يدوية وإرث عريق

أطباق القش.. حرفة يدوية وإرث عريق

زهور رمضان

تُعد صناعة أطباق القش في بلدة دير ماما بريف حماة حرفة تراثية متوارثة، تحرص النسوة والجدات على استمراريتها كجزء من التراث اللامادي.

تحدثت فضة شحود من فرقة إحياء التراث في قرية ديرماما بحماة لـ “الثورة السورية” عن هذه الحرفة، مبينةً أنها تعتمد على مهارات يدوية دقيقة في تشكيل سيقان القمح الجافة، حيث تُصنع من قش القمح الطبيعي، أي ما يسمى حسب قولها “سيقان جافة” بعد أن يتم اختيارها بعناية وتنظيفها من القشور، مشيرةً إلى أنه يتم تعريض القش للماء لتسهيل تشكيله، ثم يُستخدم “المخرز” لإحداث ثقوب دقيقة لدمجه.

وأضافت أنَّ طريقة تصنيعه تبدأ بعقد حزمة قش صغيرة، يتم ثنيها حوالي “ا سم” حول هذه العقدة بشكل دائري متراص ومتتالٍ حتى تتشكل الصينية أو الطبق، ثم تتم العملية بربط الدوائر ببعضها البعض، منوهةً إلى أنهم كانوا يستخدمون في صناعته قديماً صبغة من جميع الألوان لتضفي جمالاً مميزاً على القطع المصنوعة منه، أما اليوم فتم استبداله بخيوط من النايلون، ورغم أنها جيدة لكن برأيها أن الأغلبية يفضلون الطريقة القديمة لأنها تعبر عن تراثهم العريق.

وأكدت شحود أنَّ صناعة أطباق القش حرفة تراثية بامتياز، كما أنها تشكل دخلاً إضافياً لبعض العائلات، وتحظى بإقبال كبير ليتم استخدامها كقطع فنية تستخدم كأطباق لتقديم الطعام أو لتخزين أدوات الخياطة، وكذلك كتحف فنية لتزيين جدران المنازل، مختتمة كلامها بأنَّ هذه الحرفة ارتبطت في ديرماما بطقوس اجتماعية وعادات متوارثة بين الأجيال.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الذقن سمة فريدة للإنسان نتجت عن تطور بنية الوجه

كشفت دراسة علمية جديدة أن الذقن البشرية، وهي البنية العظمية الصغيرة الممتدة من الفك السفلي، تعد سمة فريدة تميز الإنسان عن بقية الرئيسيات، بما في ...