هيثم يحيى محمد
ماتم نشره في عدد من وسائل الاعلام العربية والعالمية حول مداهمة منزل اللواء محمد كنجو في خربة المعزة واعتقاله غير صحيح ،وما تم نشره على وسائل التواصل حول ربط استشهاد عناصر الامن العام واصابة عدد منهم في القرية المذكورة بعملية المداهمة غير صحيح أيضاً ..فعناصر الأمن العام تعرضوا لاعتداء- من قبل عناصر مسلّحة لايمثلون إلا أنفسهم وبعضهم من خارج القرية – وهم قبل القرية على طريق عام صافيتا -طرطوس وقد صدر بيان يوم امس عن وزارة الداخلية بهذا الخصوص ونأمل ان يصدر بياناً تفصيلياً ثانياً يبيّن لأبناء المحافظة والشعب السوري حقيقة ماحصل منذ البداية وحتى الان والدور الايجابي لمعظم اهالي القرية تجاه دوريات الامن العام التي حضرت الى القرية لملاحقة المعتدين
ان سكان القرية الذين تواصلوا معي وتواصلت معهم ينشدون الامن والامان والسلام ويرفضون اي اعتداء على الدولة وأجهزتها من أي شخص كان وهم مع القاء القبض على من اطلق الرصاص وقتل عناصر الامن العام ويطلبون من السيدين محافظ طرطوس وقائد الشرطة والادارة العسكرية بالمحافظة الاسراع في استكمال تفتيش المنازل التي يريد الامن العام تفتيشها بحضور المختار وعدم أخذ أي انسان بجريرة غيره ورفع حظر التجوال عنهم والسماح لهم بتأمين مستلزمات معيشتهم وبالعودة الى حياتهم الطبيعية
*بيان
هذا وقد اصدر اهالي القرية مساء اليوم بياناً جاء فيه:
أهالي قرية خربة المعزة بريف طرطوس يرفضون العبث بأمن منطقتهم ويؤكدون رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وأن الحادثة التي وقعت في قرية خربة المعزة تحمل بصمات جهات “غريبة وخفية” تسعى لإثارة الفوضى، مؤكدين وقوفهم الكامل مع القيادة العسكرية الجديدة والأمن العام.
وأعلنوا رفضهم التام لأي وجود للمسلحين في منطقتهم، مشددين على أن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الدولة، وأنهم يسعون لتحقيق السلام والاستقرار وتعزيز الأمن والاستقرار في كافة أرجاء المنطقة بقيادة الإدارة السورية الجديدة.
(موقع اخبار سورية الوطن-2)