هيثم يحيى محمد
رغم ان نسبه كبيره جداً من الشعب السوري تحت خط الفقر لأسباب مختلفه ومعروفة فان الكثير الكثير من هؤلاء سيضطّرون للبحث هنا وهناك من اجل تأمين قيمه فواتير الكهرباء المرتفعة جداً جداً التي صدرت عن الدورة السادسة لعام 2025 والدورة الاولى لعام 2026 وذلك خوفاً من نزع او سحب عدادات بيوتهم وتغريمهم وملاحقتهم
لكن هل يعني ذلك انهم استسلموا لهذه التسعيرة؟ هل يعني انهم مرتاحون لهذا الدفع الالزامي الجبري ؟هل يعني انهم سيكونون ممتنين لوزارة الطاقة بعد ان أصرّت على قرارها ولم تتراجع عنه جزئياً او كلياً ؟الجواب وفق مانسمعه ونلمسه من الناس كلا خاصة وان التسديد سيزيد اوضاعهم سوءًا من كافة الجوانب وسيزيد من ألمهم وحنقهم ،وبالتالي فان لجوء المواطن المغلوب على امره لتسديد فاتوره الكهرباء المرتفعة جدا والتي لا تتناسب اطلاقا مع دخله سواء كان موظفا او غير موظف يطرح تساؤلات كثيرة تحتاج إلى اجابات عملية تنعكس خيراً على المجتمع والدولة وليس العكس
لذلك نعود ونطالب الحكومة ووزارة الطاقه بالتراجع عن هذه التسعيرة المجحفة التي ستنعكس سلبا على حياه الناس وعلى معيشتهم وعلى الانتاج الوطني بشكل عام في حال الاستمرار بها وهذا ما فصلناه في زاويتنا السابقة تحت عنوان”تداعيات سلبية خطرة ياوزارة الطاقة ..!!”
وبالمقابل نأمل من كل مواطن الترشيد قدر الإمكان في استهلاك الطاقة والمساهمة في نشر ثقافة الترشيد والابتعاد عن الهدر في الاستهلاك

(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
