كتب الخبير الاقتصادي جورج خزام
كما قلت سابقاً ..لاتوجد مساعدات خارجية مجانية و كلها إستثمار لتحقيق المصالح
إن المساعدات الخارجية لتمويل زيادة رواتب الموظفين بالقطاع العام كانت السبب بزيادة الأعباء المالية للخزينة العامة و خاصة مع زيادة الرواتب الأخيرة 200%
و مع بدء تراجع تلك المساعدات كان لا بد من البحث عن مصدر بديل و دائم لتمويل الرواتب و كانت مضاعفة تعرفة الكهرباء 60 ضعف هي الحل
و هكذا يساهم كل الشعب بدفع رواتب موظفين القطاع العام بدلاً من أن يصبح القطاع العام منتج و يحقق إيراد كاف لدفع الرواتب بعد أن تم تصفية جزء كبير منه
و يصبح دخول شركات الإستثمار الأجنبية لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية يحقق جدوى إقتصادية بالتعرفة المرتفعة
إن عدم دعم الصناعة الوطنية و السماح للمستوردات البديلة بجمارك منخفضة بأن تغرق الأسواق هو السبب بإفراغ الخزينة و تراجع التحصيل الجمركي و الضريبي بسبب الإغلاق الجماعي للمصانع و الورشات مع جمود و تراجع الإنتاج الصناعي و الزراعي
و هكذا تكون المستوردات البديلة هي السبب بإرتفاع تعرفة الكهرباء و إفراغ جيوب الشعب مع إرتفاع قادم بسعر صرف الدولار بسبب زيادة الطلب على الدولار لزوم الإستيراد
و كل ذلك بدعم من وزارة الإقتصاد لسياسة الإستيراد بحجة الإنتقال للسوق الحر بدلاً من رفع الرسوم الجمركية على المستوردات البديلة لدعم الصناعة الوطنية
(اخبار سوريا الوطن ١-صفحة الكاتب)
.
syriahomenews أخبار سورية الوطن
