آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » إسرائيل تحذر ترامب: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديدا وجوديا للدولة العبرية وتل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر

إسرائيل تحذر ترامب: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديدا وجوديا للدولة العبرية وتل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر

أبلغ مسؤولو دفاع إسرائيليون نظراءهم الأمريكيين مؤخرا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديدا وجوديا للدولة العبرية، وأن تل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر.

وأفادت مصادر أمنية بأن النوايا الإسرائيلية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية وبنيتها التحتية الإنتاجية قد تم التعبير عنها خلال الأسابيع الأخيرة عبر سلسلة من المراسلات رفيعة المستوى.

وأوضح مسؤولون عسكريون مفاهيم عملياتية لإضعاف البرنامج، بما في ذلك شن ضربات على مواقع التصنيع الرئيسية.

وقال المصدر: “أبلغنا الأمريكيين أننا سنضرب بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر الذي وضعناه بشأن الصواريخ الباليستية”.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تصل بعد إلى تلك العتبة لكنها تتابع باستمرار التطورات داخل إيران.

وأكد المسؤولون أن إسرائيل تحتفظ بحرية التصرف، مشددين على أن تل أبيب لن تسمح لإيران باستعادة أنظمة الأسلحة الاستراتيجية على نطاق يهدد وجود إسرائيل.

ووصف أحد مسؤولي الدفاع اللحظة الحالية بأنها “فرصة تاريخية” لتوجيه ضربة قاصمة للبنية التحتية الصاروخية الإيرانية وتحييد التهديدات النشطة لإسرائيل والدول المجاورة.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أنه وخلال المحادثات الأخيرة، قدمت إسرائيل أيضا خططا لاستهداف منشآت إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ، وفقا للمسؤول.

وأعرب العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن مخاوفهم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتبنى نموذج الضربات المحدودة على غرار العمليات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن، بشكل يترك القدرات الحيوية لإيران سليمة.

وقال مسؤول عسكري آخر: “القلق يكمن في أنه قد يختار بعض الأهداف ويعلن النجاح، ويترك إسرائيل لتتعامل مع التداعيات تماما كما فعل مع الحوثيين”، موضحا أن الإجراءات الهامشية لن تقضي على التهديد الأساسي.

ومن المتوقع أن يرافق العميد عمر تيشلر قائد القوات الجوية القادم، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رحلته القادمة إلى الولايات المتحدة.

وسيمثل تيشلر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، حيث لا يوجد حاليا ملحق عسكري في واشنطن بعد قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعدم الموافقة على مرشح الجيش لهذا المنصب.

ومن جهتها قالت صحيفة معاريف العبرية، الأحد إن إسرائيل ستعمل عسكريا حتى لو بشكل مستقل دون الولايات المتحدة ضد البرنامج الصاروخي الإيراني الذي تعتبره تل أبيب “تهديدا وجوديا”.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها في المؤسسة الأمنية أن “إسرائيل أوضحت مؤخرًا للأمريكيين أن مسألة الصواريخ الباليستية (الإيرانية) تمثل قضية وجودية بالنسبة لها”، وذلك على وقع توترات في المنطقة تخللتها مفاوضات بين واشنطن وإيران في العاصمة العمانية مسقط.

وأشارت إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، عرض ضباط إسرائيليون على الأمريكيين نوايا تل أبيب للقضاء على “تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية ومواقع إنتاجها”.

ولفتت إلى أنه في جميع المحادثات، أكدت إسرائيل للأمريكيين “أنها مصممة على التحرك حتى بشكل مستقل لمواجهة هذا التهديد”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي أن تل أبيب “لن تسمح لإيران بإعادة امتلاك أسلحة استراتيجية، كالصواريخ الباليستية إلى مستوى يُهدد وجود إسرائيل”.

وأضافت على لسان المصدر: “أبلغنا الأمريكيين أننا سنشن هجومًا منفردًا إذا تجاوز الإيرانيون الخط الأحمر الذي وضعناه في هذا الشأن”.

وتابعت: “لم نصل بعد إلى تلك المرحلة فيما يتعلق بحجم الصواريخ الباليستية، لكننا نراقب ما يحدث في إيران باستمرار”، دون مزيد من التوضيح.

مصدر عسكري آخر قال للصحيفة: “هناك فرصة تاريخية ربما لن تتكرر قريبًا لتوجيه ضربة قاسية لإيران وإزالة التهديدات القائمة عن إسرائيل وعن دول المنطقة”، وفق تعبيره.

وأضاف المصدر أنه خلال المحادثات الأخيرة عُرضت على الأمريكيين “نوايا إسرائيل لمهاجمة منشآت الصواريخ الباليستية”.

وبحسب الصحيفة يشعر العديد من المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بالقلق من أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران بخطوة تشبه ما فعله مع الحوثيين في اليمن.

وفي مايو/ أيار 2025، فوجئت إسرائيل بإعلان ترامب، وقفا متبادلا للهجمات بين بلاده والحوثيين، بعد محادثات مع الجماعة اليمنية بوساطة عمانية.

وتابعت الصحيفة: “يكمن الخوف في أن ترامب، المعروف بأنه قليل الصبر قد يتوقف في المراحل الأولى من حملته ضد إيران دون إتمام الهجوم على أهداف قد تُؤثر على مستوى الأمن في المنطقة، وإزالة التهديدات الحقيقية كالأنظمة النووية والصاروخية”.

ونقلت عن مصدر عسكري قوله: ” المشكلة أن يُقدم (ترامب) على فعل جزئي ولا يُزيل التهديد، ويتركنا نواجه الفوضى برمتها، تمامًا كما فعل مع الحوثيين في اليمن”.

ومساء السبت أعلن مكتب نتنياهو أنه سيغادر على وجه السرعة إلى واشنطن، وسيلتقي الأربعاء المقبل مع الرئيس ترامب.

ووقتها قالت “معاريف”: “كان من المفترض أن يُعقد اللقاء بين الطرفين بعد نحو أسبوعين، وهو ما يعكس مستوى الاستعجال والقلق في إسرائيل إزاء المسار الذي تتجه إليه المفاوضات مع طهران”.

والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

فيما تحدث ترامب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم “بوقت مبكر” من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اجتماع للناتو… وزير الحرب الأميركي يغيب وغرينلاند أبرز الملفات

  لن يشارك وزر الحرب الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع لوزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) مرتقب في 12 شباط/فبراير في بروكسل، وفق ...