آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » إسرائيل تهدد بالسيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني وتعتزم استدعاء 400 ألف عسكري احتياط.. كاتس: سنواصل عملياتنا بكل قوة ضد حزب الله

إسرائيل تهدد بالسيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني وتعتزم استدعاء 400 ألف عسكري احتياط.. كاتس: سنواصل عملياتنا بكل قوة ضد حزب الله

صعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، تهديداته بإعلانه عزم الجيش فرض سيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وصولا إلى نهر الليطاني، في خطوة تعكس توجها لتوسيع العدوان.

وقال كاتس في بيان متلفز، إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان “بكل قوة” ضد “حزب الله”.

وأضاف أن مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من جنوب البلاد لن يتمكنوا من العودة لمنازلهم قبل ما وصفه بـ”ضمان الأمن” لسكان شمال إسرائيل.

وتابع أن الجيش الإسرائيلي دمر عددا من الجسور فوق نهر الليطاني، زاعما أن “حزب الله” يستخدمها لنقل أسلحة ومسلحين، وأنه يعتزم السيطرة على الجسور المتبقية، إلى جانب إقامة ما سماها “منطقة أمنية” تمتد حتى النهر.

وتعد هذه التصريحات أول مؤشر رسمي على نية إسرائيل توسيع سيطرتها الميدانية داخل جنوب لبنان، حيث أنذر الجيش سابقا سكان مناطق واسعة جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم.

ويبلغ طول نهر الزهراني الذي يقع شمال نهر الليطاني، 25 كيلومترا، ويمر عبر بلدات وقرى بقضاءي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، ويصب في البحر المتوسط عند منطقة الزهراني جنوبي مدينة صيدا.

ومنذ بدء الهجمات الجديدة على لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير 5 جسور على نهر الليطاني.

والليطاني هو النهر الرئيسي في لبنان، ينبع من منخفض غرب قضاء بعلبك ويتدفق عبر وادي البقاع بين جبال لبنان وشرقي البلاد.

في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على ما قال إنها بنى تحتية لـ”حزب الله” في بيروت ومناطق أخرى من لبنان.

وادعى استهداف مقرات للحزب أحدها لـ”قوة الرضوان”، ومقرا آخرا يتبع “لركن استخبارات حزب الله”، إضافة إلى استهداف موقع في بلدة الطيري.

كما أشار إلى تنفيذ عمليات دهم في منطقة جبل روس التي تطلق عليها إسرائيل اسم “هار دوف”، زاعما العثور على نفق وتدمير مخازن أسلحة.

ولم تعلق الحكومة اللبنانية أو “حزب الله” فورا على بيانات الجيش الإسرائيلي وكاتس.

 

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية التصديق “قريبا” على استدعاء 400 ألف عسكري احتياط، وسط احتمال توسيع التوغلات البرية جنوبي لبنان، بحسب إعلام رسمي.

ووسعت تل أبيب عدوانها على جنوب لبنان، عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وتحديدا منذ 2 مارس/ آذار الجاري، وقامت بتوغلات برية داخل حدود البلد العربي، وهددت أكثر من مرة بتوسيع تلك التوغلات.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الثلاثاء، أنه “من المتوقع أن تصدّق الحكومة خلال الفترة القريبة على خطة لاستدعاء نحو 400 ألف من قوات الاحتياط”، دون تاريخ محدد.

وأضافت أن هذا التصديق المتوقع يأتي مع “توسيع المناورة البرية في لبنان واستمرار العمليات العسكرية في إطار الحرب الجارية ضد إيران”.

وتشير تقديرات، وفق الهيئة، إلى أن “عدد الجنود الذين سيتم استدعاؤهم فعليا سيكون أقل من الرقم المعلن”.

هيئة البث أشارت أيضا إلى أن هذا التوجه “يأتي في وقت حُدد فيه السقف الأقصى الحالي لتجنيد قوات الاحتياط عند 260 ألف جندي، استنادا إلى قرار حكومي صدر في يناير (كانون الثاني الماضي)، نصّ على أن هذا العدد ضروري لمواصلة العمليات العسكرية في جبهات القتال المختلفة وتخفيف العبء عن القوات النظامية”.

وبينت أن المؤسسة الأمنية أوصت سابقا “برفع سقف التجنيد إلى 450 ألف عنصر احتياط، إلا أن المستوى السياسي فضّل اعتماد رقم أقل، مع الإبقاء على إمكانية توسيع نطاق الاستدعاء وفق تطورات الميدان”.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شهداء بغارات على مدن إيرانية وتضرر مبنى في عسقلان بشظايا صاروخ وإخلاء مطار “بن غوريون”.. طهران تهدد بـ”تلغيم” الخليج العربي وتحذير من أسوأ أزمة طاقة تضرب العالم

استشهد 12 شخصا في هجمات أمريكية إسرائيلية على مناطق مدنية في محافظتي أذربيجان الشرقية (شمال) ولوريستان (غرب) الإيرانيتين. وأفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، ...