قال علي شمخاني، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي وأمين مجلس الدفاع في البلاد، إن المفاوضات مع الجانب الأمريكي يمكن أن تشكل مسارا إيجابيا “إذا جرت بنظرة واقعية ومن دون مغالاة في المطالب”.
جاء ذلك في تصريحات لشبكة الجزيرة القطرية، الجمعة، تعليقا على المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي تحتضنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان.
وأشار شمخاني إلى ضرورة أن تتجنب الأطراف التصعيد وتبتعد عن أي أفعال تزعزع أمن واستقرار المنطقة.
وتابع: “إذا جرت المفاوضات بنظرة واقعية وعلى أساس الاحترام المتبادل ومن دون مغالاة في المطالب، فيمكن اعتبارها مسارا إيجابيا يحمل منافع مهمة للطرفين وللاستقرار والأمن في المنطقة”.
وأوضح أن “التحركات الدبلوماسية الأخيرة تهدف إلى احتواء التوتر وتعزيز الخيار السياسي”.
ولفت إلى أن الوضع الأمني في المنطقة أصبح أكثر تعقيدا، وأن الاستجابة لهذه الظروف تتطلب آلية متكاملة للتنسيق الإستراتيجي.
وأكد شمخاني أن بلاده “ستواجه أي مغامرة برد قاطع”، محذرا من أن “تكلفة أي خطأ حسابي سيكون مرتفعا جدا”.
وشدد على أن إسرائيل لن يمكنها اتخاذ أي خطوة دون دعم من الولايات المتحدة.
وفي 6 شباط/فبراير الجاري، جرت في سلطنة عُمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد أن كانت قد توقفت بعد الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في حزيران/يونيو 2025.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن المفاوضات في مسقط انتهت باتفاق الطرفين على مواصلة المحادثات.
والجمعة الماضي، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها “جيدة جدا”، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
