آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » استشهاد 39 شخصًا وإصابة 68 بغارات إسرائيلية على لبنان منذ الأربعاء.. 12 شهيدا في بيروت بينهم مسؤول بقناة المنار

استشهاد 39 شخصًا وإصابة 68 بغارات إسرائيلية على لبنان منذ الأربعاء.. 12 شهيدا في بيروت بينهم مسؤول بقناة المنار

استشهد 39 شخصا وأُصيب 68 آخرون منذ فجر الأربعاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في لبنان

وشنت إسرائيل غارات استهدفت العاصمة بيروت وبلدات في شرقي وجنوبي لبنان، أسفرت عن تلك الحصيلة حتى الساعة 13:15 بالتوقيت المحلي، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.

واستهدفت غارات إسرائيلية مبان في قلب العاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء، معظمها بلا إنذارات مسبقة ما أسفر عن استشهاد 12 شخصا بينهم مدير البرامج السياسية بقناة المنار التابعة لحزب الله، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي بأنه سيدمر جسورا تربط أجزاء من الجنوب مع باقي لبنان لقطع الإمدادات العسكرية عن الحزب المتحالف مع إيران.

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان مطلع الشهر الجاري بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أميركية في إيران.

وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة، أسفرت عن استشهاد 912 شخصا، بينهم 111 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.

والأربعاء، استهدفت الغارات الإسرائيلية ثلاثة أحياء سكنية مكتظة في بيروت، بحسب فريق وكالة فرانس برس، ما أدى إلى استشهاد 12 شخصا وإصابة 41 بجروح بحسب وزارة الصحة.

ومن بين الشهداء في حي زقاق البلاط، القريب من مقر الحكومة وعدة بعثات دبلوماسية، مدير البرامج السياسية بقناة المنار التابعة لحزب الله، محمد شري وزوجته، حسبما أفادت القناة التي أشارت كذلك إلى إصابة أبنائه وأحفاده بجروح ونقلهم إلى المستشفى.

– بلا إنذار –

ولم يسبق الغارة على زقاق البلاط إنذار بالإخلاء، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إلى أنها وقعت بالقرب من المكان الذي استهدف فيه الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي فرعا لجمعية “القرض الحسن” المالية المرتبطة بحزب الله في بيروت.

وقال حيدر (68 عاما) الذي يقطن في الشارع المجاور “سمعنا صوتا قويا للغاية ليلا، وبقينا في البيت لأن التجول صعب” في هذا الوقت.

وأضاف لفرانس برس “أنا وعائلتي شعرنا بالرعب، ولكن لا نملك خيارات بيدنا ليلا”، واصفا الأمر بأنه “كان خطيرا للغاية، عندما لا يكون هناك إنذار يكون الأمر صعبا للغاية”.

وأكد حيدر أنه سيبحث عن منزل في مكان آخر، في ظل الغارات المتكررة على الحي.

وفي حي البسطة السكني كذلك، أفادت الوكالة الوطنية باستهداف شقتين، بلا إنذار مسبق، وكانت إسرائيل استهدفت الحي ذاته خلال الحرب السابقة مع حزب الله عام 2024.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس عناصر الدفاع المدني اللبناني أثناء محاولتهم إطفاء النيران في موقع الغارة في البسطة، حيث تدمّرت جدران شقتين في طابقين متقاربين.

وفي حي الباشورة، حولت غارة إسرائيلية أحد المباني إلى ركام بعد تفجيره بالكامل، لتتصاعد منه سحبا كثيفة من دخان أسود، بعد إنذار إسرائيلي بالإخلاء هو الوحيد قبل ضربات الأربعاء.

وأشارت خريطة مصاحبة للإنذار إلى أن المبنى المستهدف هو نفسه الذي قصفه الجيش الإسرائيلي الخميس الماضي.

وشاهدت مراسلة وكالة فرانس برس المبنى وقد تحول إلى ركام غطت أتربته الشارع والسيارات القريبة، فيما انخرط السكان في إزالة مخلفات الانفجار وزجاج السيارات وواجهات المحال المهشّمة.

وتقع منطقة الباشورة بجوار وسط بيروت التجاري حيث تتمركز العديد من الشركات الكبيرة والمؤسسات الحكومية.

وأفادت وسائل إعلام محلية عن إطلاق نار في المنطقة لإيقاظ السكان الذين كانوا نائمين في ساعات ما قبل الفجر.

وقالت سارة صالح (29 عاما) لوكالة فرانس برس “كانت الساعة الرابعة فجرا وكنا نائمين. هربنا بملابس النوم”.

في الأثناء، تواصلت الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، حيث أفادت الوكالة الوطنية عن “غارتين عنيفتين” على “منطقتي حارة حريك والغبيري”.

– إخلاءات في الجنوب –

وفي إنذار جديد نشره الجيش الإسرائيلي عبر منصة إكس، حذر من هجمات على جسور على نهر الليطاني في جنوب البلاد “لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية” لحزب الله، وذلك “بدءا من ساعات ظهر اليوم”.

واستهدفت غارة إسرائيلية سيارة وسط مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان التي نزح إليها أعداد كبيرة من أهالي قرى الجنوب، إثر التهديدات الإسرائيلية.

وأدت الغارة إلى مقتل شخصين أحدهما “مسعف في الدفاع المدني اللبناني استشهد متأثرا بجروحه”، بحسب وزارة الصحة.

وأفاد مراسل فرانس برس بأن الغارة وقعت بالقرب من مركز الدفاع المدني، ومن الكورنيش البحري حيث ينام عدد كبير من النازحين في سياراتهم.

ويقول مصطفى خير الله، وهو نازح في صيدا، بنبرة تحدّ وهو متكئ على عكازين “في الجنوب نحن صامدون جدا، ومعتادون على القصف…”، غير أنه يصف هذه الحرب بأنها أشد وطأة، إذ “يستهدفون المدنيين أكثر فأكثر… اضطررت إلى الرحيل”.

وفي صور جنوبا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “بدأ بضرب أهداف تابعة لحزب الله.. ردا على إطلاق صواريخ باتجاه دولة إسرائيل”.

وجاء ذلك بعد ساعات من تحذير لإخلاء المدينة بالكامل ما أثار هلعا بين السكان، علاوة على تجديد التحذير بإخلاء المنطقة الواقعة جنوب نهر الزهراني التي تمتد لأكثر من 40 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية.

وفي شرق لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية عن استشهاد أربعة أشخاص في مدينة بعلبك، بحسب وزارة الصحة. وشاهد مراسل فرانس برس في المنطقة مبنى من طابقين وقد دُمر بالكامل.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

استخبارات الحرس الثوري تعلن “عملية اغتيال ناجحة” داخل إسرائيل

أعلنت العلاقات العامة في استخبارات الحرس الثوري الإيراني تنفيذ “عملية اغتيال ناجحة”، مشيرة إلى استهداف أحد الأعضاء البارزين في الكابينت الأمني الإسرائيلي.   وبحسب ما ...