قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، الخميس، إن الولايات المتحدة “تضغط” على إسرائيل لتوسيع نطاق استخدام معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، ليشمل “إيصال بضائع ومساعدات وليس فقط مرور عدد محدود من الفلسطينيين”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، لم تسمه، بأن “واشنطن تضغط على إسرائيل لتوسيع نطاق استخدام معبر رفح ليشمل إيصال البضائع والمساعدات، وليس فقط مرور عدد محدود من الفلسطينيين”.
وأشار المصدر إلى وجود “رغبة حقيقية لدى الجانب الأمريكي” بشأن توسيع نطاق استخدام المعبر، مشيرا إلى أن “وزارة الخارجية تضغط من أجل ذلك”.
وذكر أن الوضع الحالي الذي تمر فيه المساعدات والبضائع في الغالب عبر معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة، “يخلق اختناقا يعيق إعادة الإعمار حتى على أبسط المستويات”.
وأوضح أن “تفعيل معبر رفح لنقل البضائع والمعدات يعد أمرًا بالغ الأهمية، والسؤال المطروح هو إلى متى سيتمكن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تأخير هذه المرحلة (الثانية من وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس)”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “في الوقت الراهن، لا تزال شركة يو إس سوليوشنز (أمن أمريكية) التي أمّنت مراكز الإغاثة التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، تُجري محادثات مع السلطات الأمريكية والإسرائيلية”.
وقالت إن هدف المحادثات هو “تأمين المعبر حالما تُثمر الضغوط الأمريكية، ولكن من غير المتوقع حدوث ذلك قبل التوصل إلى شكل من أشكال الاتفاق مع حماس بشأن نزع السلاح”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، أن تل أبيب “تُولي ثقة أكبر للقوات الأمريكية، حتى وإن كانت متعاقدة مسلحة، مقارنةً بالمصريين أو الأوروبيين أو الفلسطينيين فيما يتعلق بمنع التهريب”.
وذكر المصدر أن “شركات عسكرية خاصة أخرى تُحاول أيضًا التدخل في هذا الملف”، دون تفاصيل.
وكانت إسرائيل سمحت الاثنين بفتح معبر رفح بشكل محدود جدا وتحت قيود مشددة ومضايقات بحق الفلسطينيين.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط لفلسطينيي غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها إسرائيل المعبر في مايو/ أيار 2024.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة خلال عامين نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
