وقّعت المديرية العامة للآثار والمتاحف مذكرة تفاهم مع جمعية “سوريون لأجل التراث” (سمات) بهدف تعزيز التعاون في تطوير وتأهيل المتحف الوطني بدمشق، وذلك ضمن الجهود الرامية للحفاظ على الإرث الثقافي السوري وتوسيع الشراكات الداعمة للتراث.
تطوير تدريجي للمتحف

أوضح المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي في تصريح لـ “سانا” أن المذكرة تهدف إلى تنفيذ تعاون مشترك يسهم في تطوير المتحف وفق احتياجات المديرية، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستوفر دعماً فنياً وتجهيزات تساعد في إنجاز الأعمال المتحفية، وتمهّد لخطوات أوسع مستقبلاً وصولاً إلى إعادة افتتاح المتحف بشكل كامل.
وأضاف بدوي: إن خطة التأهيل تتم على مراحل نظراً لكبر المتحف وتعدد أقسامه حيث سيجري افتتاح أقسام وفعاليات جديدة تباعاً خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تسهم في تعزيز عمليات التوثيق والأرشفة للمقتنيات الأثرية، ولا سيما القطع المستردة عبر تجهيزات وتقنيات توفرها الجمعية.
مشاركة الخبرات والمجتمع
وبيّن بدوي أن جمعية “سمات”، المرخصة في برلين، تضم خبراء آثار سوريين، بعضهم عمل سابقاً في المديرية، ما يجعل مشاركتهم ذات قيمة مضافة في عملية التطوير، كما ستسهم الشراكة في إشراك المجتمع المحلي عبر توفير فرص عمل تطوعية تحت إشراف المديرية، إلى جانب إطلاق مبادرات وأنشطة ثقافية تهدف إلى تعزيز ارتباط المجتمع بالتراث وإبراز دوره في حمايته وصونه.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
