تُعّد الأديبة السورية البارزة كوليت خوري من الأسماء التي شكّلت حضوراً لافتاً في الرواية والقصة والشعر، إذ تناولت عبر أعمالها قضايا الحب والمرأة والحرية، ونجحت في ترك بصمة أدبية ممتدة لعقود داخل المشهد الثقافي السوري والعربي.
ولدت كوليت خوري في دمشق عام 1931 وهناك من اعتمد عام 1937 لمولدها ، تلقت تعليمها الأوليّ في مدرسة “راهبات البيزانسسون”، وأتمت دراستها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي في دمشق.
بدأت بنشر مقالاتها في سن مبكرة، حيث صدرت لها أولى كتاباتها عام 1957 تحت عنوان “عشرون عاماً”.
جدها رئيس الوزراء السوري الأسبق فارس الخوري في عهد الاستقلال معروف بمواقفه الوطنية المميزة .
تلقت تعليمها الأولي في مدرسة راهبات البيزانسون، وأتمت دراستها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي في دمشق. درست الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت لكن زواجها في تلك الفترة جعلها تترك الجامعة، ثم درست في جامعة دمشق، ونالت الاجازة في اللغة الفرنسية وآدابها.
حصلت كوليت خوري على شهادتين في الحقوق وآداب اللغة الفرنسية من جامعة دمشق وبيروت.
عضو جمعية القصة والرواية، وتكتب بالفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغتها الأم العربية.
عملت في التدريس كأستاذة محاضرة في قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب في جامعة دمشق.
في عام 1990، رشّحت نفسها كمرشحة مستقلة لمجلس الشعب، وفازت على مدى دورتين متتاليتين، قدمت خلالهما خدمات كثيرة للشارع السوري، على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، وقد انعكس هذا الاهتمام في مقالاتها التي نُشرَت في زواياها في الصحف السورية وفي منابر أخرى. ومع موعد انتخابات المجلس التشريعي التي تلت، آثرت الانسحاب لتتفرغ لأعمالها الأدبية.
من أعمالها :
“أيام معه”،( رواية ) 1959
“ليلة واحدة”، ( رواية ) 1961
“ومر صيف”،( رواية ) 1975
” أيام مع الأيام”، ( رواية ) 1978
“عشرون عاماً” (شعر بالفرنسية)، 1957.
“رعشة” (شعر بالفرنسية)، 1960.
“أنا والمدى” (قصص)، 1962.
“كيان” (قصة)، 1968.
“دمشق بيتي الكبير” (قصة)، 1968.
“المرحلة المرة” (قصة)، 1969.
“الكلمة الأنثى” (قصص)، 1971.
“قصتان” (قصة)، 1972.
“أغلى جوهرة بالعالم” (مسرحية باللغة العامية)، 1975.
“دعوة إلى القنيطرة” (قصة)، 1976.
“الأيام المضيئة” (قصص)، 1984.
“معك على هامش رواياتي”، 1987.
“أوراق فارس الخوري: الكتاب الأول”، 1989.
“أوراق فارس الخوري: الكتاب الثاني”، 1997.
“امرأة” (مجموعة قصصية)، 2000.
“طويلة قصصي القصيرة” (صفحات من الذاكرة)، 2000.
“ذكريات المستقبل (1)” (مجموعة مقالات من الفترة 1980-1983)، 2002.
“ذكريات المستقبل (2)” (مجموعة مقالات من الفترة 1984–1987)، 2003.
“في الزوايا حكايا” (مجموعة قصصية)، 2003.
“سنوات الحب والحرب” (مقالات وقصص)، 2006.
“عبق المواعيد” (وجدانيات وقصص)، 2008.
“ويبقى الوطن فوق الجميع”، 2010.
“شخصيات في الخاطر: صفحات من ذاكرتي”، 2016.
نالت كوليت خوري العيد من الجوائز ، كان آخرها جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب، 2024 ـ وزارة الثقافة السورية .
رحلت خوري امس الجمعة 10 نيسان / أبريل 2026 ، في دمشق عن عمر ناهز 95 عاماً بعد صراع مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة واحدة من أبرز مسارات الأدب السوري والعربي الحديث.
إعداد : محمد عزوز
عن صحف ومواقع عديدة منها ( التلفزيون العربي ـ إرم نيوز ـ ويكيبيديا ـ جائزة كتارا ـ مجلة جنى ـ أنديبندنت عربية ـ أمد للإعلام ـ البيان ـ اكتشف سورية ـ شفق نيوزـ فوشيا ـ العربي الجديد ـ منصة X ـ أنستغرام ـ عنب بلدي وصفحات فيسبوكية لأدباء ومحبي الأديبة )
(اخبار سوريا الوطن-صفحة المعد)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
