آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » الأردن يدين كل محاولة “تستهدف أمن سوريا” في ظل اشتباكات عنيفة غرب البلاد ويحض على دعم “بناء الدولة السورية الجديدة”.. وروسيا تدعو الى “التهدئة” ووقف “سفك الدماء”

الأردن يدين كل محاولة “تستهدف أمن سوريا” في ظل اشتباكات عنيفة غرب البلاد ويحض على دعم “بناء الدولة السورية الجديدة”.. وروسيا تدعو الى “التهدئة” ووقف “سفك الدماء”

دان الأردن الجمعة كل محاولة “تستهدف أمن سوريا”، في ظل اشتباكات عنيفة تدور في غرب البلاد بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، أسفرت عن مقتل العشرات.

وكتب وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي على إكس “ندين كل المحاولات والمجموعات والتدخلات الخارجية التي تستهدف أمن سوريا الشقيقة وسيادتها وسلمها”.

وأضاف أن “محاولات دفع سوريا نحو الفوضى والفتنة والصراع جرائم تمثل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة”.

تنفذ قوات الأمن السورية الجمعة انتشارا وعمليات تمشيط في المنطقة الساحلية بغرب البلاد، معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد، وحيث أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان “إعدام” هذه القوات 69 علويا بعد اشتباكات غير مسبوقة خاضتها مع مسلحين موالين للرئيس المخلوع.

وأكد الصفدي “نقف إلى جانب الحكومة السورية في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية استقرار سوريا وسلامة شعبها، ولحفظ القانون والسلم الأهلي”.

كما حض على دعم “بناء الدولة السورية الجديدة على الأسس التي تحمي وحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق”.

وأعلنت السلطات الجمعة تمديد حظر التجول في مدينتي طرطوس واللاذقية في ظل اشتباكات اندلعت الخميس وتعدّ “الأعنف” منذ إطاحة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر.

ومن المقرر أن تستضيف عمان الأحد المقبل اجتماعا لسوريا وأربع دول مجاورة لها، هي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدّرات.

ودعت روسيا الجمعة الى “التهدئة” ووضع حد لـ”سفك الدماء” في سوريا حيث تدور اشتباكات في المنطقة الساحلية بغرب البلاد بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، حليف موسكو، أسفرت عن مقتل العشرات منذ الخميس.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “ندعو القادة السوريين القادرين على التأثير على تطور الوضع ميدانيا الى بذل أقصى جهودهم من أجل وضع حدّ لسفك الدماء في أسرع وقت ممكن”، مؤكدة استعداد بلادها “لتنسيق الجهود بشكل وثيق مع الشركاء الأجانب لتهدئة الوضع”.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وعقب ذلك، فتحت السلطات السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم السلاح، استجاب آلاف الجنود، فيما رفض بعض الخارجين عن القانون لاسيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط الأسد واختار الهروب والاختباء في المناطق الجبلية ونصب الكمائن ضد القوات الحكومية.

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمم المتحدة تدين التصعيد الإسرائيلي المتكرر في سوريا وتطالب بوقفه

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، اليوم، “التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد في سوريا” بما في ذلك الضربات الجوية التي أودت بحياة مدنيين. ...