قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، وذلك في تقرير صدر الأربعاء حول التهديدات التي يشكّلها مقاتلو تنظيم “داعش”.
وأوضح التقرير أن الشرع كان هدفاً لمحاولات استهداف في شمال محافظة حلب، وهي الأكثر سكاناً في سوريا، وكذلك في محافظة درعا جنوباً، على يد مجموعة تُدعى “سرايا أنصار السنّة”، والتي قيّمتها الأمم المتحدة على أنها واجهة لتنظيم داعش.
وصدر التقرير باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وأعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، لكنه لم يتضمن تواريخ أو تفاصيل بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفت الشرع أو وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأشار التقرير إلى أن هذه المحاولات تشكّل دليلاً إضافياً على أن التنظيم لا يزال مصمّماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة، و”يستغلّ بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد.
وأكد خبراء الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب أن التنظيم لا يزال ينشط في مختلف أنحاء البلاد، ويركّز هجماته بشكل أساسي على القوات الأمنية، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي.
ولفت التقرير إلى هجوم كمين وقع في 13 كانون الأول/ديسمبر قرب تدمر، استهدف قوات أميركية وسورية، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة أميركيين وثلاثة من أفراد القوات الأمنية السورية. وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردّ بإطلاق عمليات عسكرية بهدف القضاء على مقاتلي التنظيم.
وبحسب خبراء الأمم المتحدة، يحتفظ داعش بما يُقدَّر بنحو 3 آلاف مقاتل موزعين بين العراق وسوريا، وتتمركز الغالبية منهم داخل الأراضي السورية.
وفي أواخر كانون الثاني/يناير، بدأت القوات الأميركية نقل معتقلين من داعش كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في منشآت آمنة، فيما أعلنت بغداد أنها ستتولى محاكمتهم.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
