يشكل القطاع الزراعي في ريف حلب الجنوبي رافداً مهماً للأسواق المحلية بتنوع منتجاته ووفرة محاصيله من قمح وشعير وخضروات موسمية تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للفلاحين وأمنهم الغذائي، رغم صعوبات توافر مستلزمات الإنتاج من بذور وأسمدة ومياه الري.
وأوضح رئيس دائرة جبل سمعان الزراعية المهندس عبد الرزاق الطالب لمراسل سانا، أن ريف حلب الجنوبي يرتكز على ثلاث نواحٍ، هي الزربة، والحاضر، وتل الضمان، ويمتد على سهول واسعة تعتمد الزراعة البعلية والمروية، تغذيها مياه الآبار ونهر قويق والمياه القادمة من نهر الفرات.

وأضاف: إن المساحات المزروعة بالقمح المروي لهذا الموسم بلغت 19 ألف هكتار، فيما بلغت المساحات المزروعة بالقمح البعل 10 آلاف هكتار، إضافة لمحاصيل البقوليات والنباتات الطبية والعطرية.
وأشار إلى أن مديرية الزراعة عملت على تقديم الدعم للفلاحين الراغبين بالاستفادة من مشروع دعم القرض الحسن وتزويدهم بكامل الكميات من البذار والأسمدة الزراعية، والاستفادة من الدعم المقدم من المنظمات الدولية، إضافة لمواصلة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وإدخال بعض الزراعات السابقة كالقطن والشوندر السكري وإعادة تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري.
من جهته، بيّن المزارع غازي الإبراهيم أنه يعتمد على الري باستخدام ألواح الطاقة الشمسية ومياه الآبار وزرع مواسم الذرة والبطيخ والخضراوات والفول والبصل، لافتاً إلى أن الموسم جيد، لكن هناك عدة صعوبات تواجه الإنتاج منها غلاء الأسمدة والمبيدات الحشرية والمحروقات.
فيما دعا المزارع يونس جمعة غريبين الجهات المعنية بتقديم المساعدة لتسويق المنتجات الزراعية وتحديد أسعارها وتخفيض مستلزمات الإنتاج من بذور وأسمدة.
يذكر أن الواقع الزراعي بريف حلب تعرض للتراجع خلال الأعوام السابقة جراء قلة الأمطار وتضرر مشاريع الري جراء قصف النظام البائد وهجرة الأهالي القسرية.









اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
