آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » “الجزائر” في “الحياد”.. ما الذي يغضب “السيسي”؟ فرنسا تقود “حملة” لإنقاذ “الرؤية المصرية” ودول عربية “تتآمر عليها” وتسعى لإعاقتها: الإمارات “تحرض عن بعد” والسعودية تعاملت بـ”فتور” والسلطة “سلبية”

“الجزائر” في “الحياد”.. ما الذي يغضب “السيسي”؟ فرنسا تقود “حملة” لإنقاذ “الرؤية المصرية” ودول عربية “تتآمر عليها” وتسعى لإعاقتها: الإمارات “تحرض عن بعد” والسعودية تعاملت بـ”فتور” والسلطة “سلبية”

بدأت أطراف دبلوماسية أوروبية تظهر إهتماما أكثر بممارسة ضغط من طراز خاص على كل من الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية بهدف إعادة تنشيط ما سمي بالرؤية المصرية بخصوص مستقبل قطاع غزة وادارته والدعوة الى وقف شامل لإطلاق النار.

ويحصل ذلك على إيقاع التوسع الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الإسرائيلية الى إحتلال نحو 25% من مختلف المحاور من أرض قطاع غزة لتوسيع المنطقة الأمنية.

بدأت حملة اتصالات مكثفة يبدو ان القصر الرئاسي الفرنسي يقف خلفها بالتنسيق مع الرئيس عبد الفتاح السيسي المنزعج.

والهدف من هذه الحملة ممارسة الضغوط لتمديد وقف إطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة تحت عنوان العودة الى وثيقة الرؤية المصرية التي اعتمدت بقرارات قمة القاهرة العربية.

ولم تعرف بعد نتائج هذه الضغوط.

لكن الجانب الفرنسي بالتنسيق مع الجانب المصري يحاولان إعادة اقناع الاطراف المشتبكة من الجانب الامريكي والاسرائيلي بان الرؤية التي حظيت بغطاء عربي يمكن تنفيذها.

لكن مصدر دبلوماسي عميق ومختص اشار بالمقابل الى ان بعض الدول العربية تلعب دورا معاكسا لقرارات القمة العربية التي اتخذت في القاهرة وللرؤية المصرية.

وقد بدا ذلك واضحا من بعض تقارير الإعلام فيما كان وزير الخارجية الاردني الأسبق الدكتور مروان المعشر قد ألمح في ندوة خاصة في عمان مؤخرا، الى أن وثيقة الرؤية المصرية التي وضعت ضمن أجندة وجدول أعمال قمة القاهرة العربية لا يبدو انها تحظى بالإجماع الحقيقي.

والاشارة هنا مبكرة سياسيا ودبلوماسيا الى ان دولة الإمارات تحرض الأمريكيين خلف الستائر ضد الرؤية المصرية.

وأوضحت بصورة جلية انها ضد هذه الرؤية لأنها ستعيد حركة حماس ولا تتميز بالضغط المطلوب على حركة حماس والمقاومة لتسليم سلاحها.

وقد تسبب الدور الإماراتي الخلفي بإزعاج المصريين تحديدا وحصلت الاتصالات بعضها عاتب وبعضها يعبر عن الانزعاج، لكن الجانب الإماراتي في الواقع لا يوضح خلفية موقفه وان كان ينشط في الاتجاه المضاد للرؤية المصرية ولقرارات القمة العربية.

واللافت جدا في السياق ذاته ان الموقف السعودي من تنفيذ السيناريو المصري أو حتى العربي يتميز بفتور غامض رغم ان السعودية دعمت الخيار في قمة القاهرة العربية لكن موقفها لا يزال غامضا بالنسبة للأطراف اللاعبة الاساسية في المشهد حيث لا يظهر أي حماس سعودي في الواقع لدعم الرؤية المصرية وهو ما رصدته وزارتا الخارجية في كل من عمان والقاهرة.

وفي ذات الوقت لا يدعم السعوديون في البيانات التي تصدرها وزارة خارجيتهم الرؤية المصرية او قرارات القمة العربية بخصوص إعادة إعمار غزة، وهو على درجة أقل من العلنية نفس موقف الحكومة الجزائرية التي اثار موقفها السلبي من الرؤية العربية تساؤلات في صفوف المقاومة الفلسطينية.

أنتج كل ذلك بالنسبة لغرف القرار في القاهرة وعمان، وحتى في مكاتب الجامعة العربية: اطارا من الارتياب بخلفية الموقف السعودي وغياب الحماس ووجود فلاتر وغياب الدعم السعودي الثقيل الذي افترض الجميع انه سيتحرك لتثبيت وثيقة الرؤية المصرية.

اللافت جدا النظر ان غياب الحماس يشمل ايضا السلطة الفلسطينية حيث لا تدعم الإتجاهات التي وافقت عليها في قمة القاهرة العربية، ولأسباب ايضا لا تزال غامضة، علما بان وثيقة إعادة إعمار غزة المصرية التي حظيت بشرعية موافقة القمة العربية خصصت مساحة واسعة ودور كبير للسلطة الفلسطينية أولا في إدارة المعابر والجانب الانساني، وثانيا في المشاركة بهيئة إسناد المجتمع الغزي التي تشكل اطارا لإستبدال حكومة  حماس المدنية والأهلية، فيما للسلطة دور اساسي في إعادة إعمار غزة، وفقا للمنطق المصري ورغم ذلك موقف السلطة في الإتجاه المعاكس.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2ـوكالات_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسوم ترامب الجمركية شملت 18 دولة عربية… سوريا في مقدمة القائمة، ماذا عن لبنان؟

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عن فرض رسوم جمركية على مجموعة من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وذلك في خطاب ألقاه من ...