بعد وضعِ واشنطن للجماعة الإسلامية في لبنان على قائمة الإرهاب، وتبلُّغ القوى الداخلية من الرياض بضرورة عدم التعامل معها سياسياً ومنع أي تحالف انتخابي معها، عقدت قيادة الجماعة اجتماعات أفضت إلى حسم النقاش الداخلي، وإزالة التباينات التي كان يجري الحديث عنها. وتمّ التوافق على القيام بحملة مضادّة، تشمل المشاركة في الانتخابات المقبلة في جميع الدوائر التي لها حضور فيها. وسيُصار إلى البحث عن تحالفات موضعية، والبدء بحوار خاص مع حزب الله من أجل التعاون انتخابياً في الجنوب وبيروت والبقاع.
وعلمت «الأخبار» أن الجماعة تدرس ترشيح قيادات منها في صيدا وإقليم الخروب وبيروت الثانية والبقاع الغربي وطرابلس وعكار، وأنها قرّرت خوض الانتخابات من دون مقايضات، كما كان يجري سابقاً، خصوصاً أنها باتت في أجواء أن قوى نافذة في لبنان تسعى إلى تجنّب التحالف معها. ويُتداول، في هذا السياق، أن قوى سياسية اقترحت أن تختار الجماعة أسماء من خارج التنظيم، حتى يسهُل التحالف معها، الأمر الذي يبدو مرفوضاً حتى اللحظة من قبل عائشة بكار.
وبشأن تيار المستقبل، فإنه غير واضح بعد الاتجاه الذي ستسلكه الأمور، خصوصاً أن الجماعة تنتظر قرار «المستقبل» بشأن خوضه الانتخابات، في أكثر من دائرة، مع التركيز على صيدا.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
