آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » الجيش الإسرائيلي يقصف ضاحية بيروت ويتوغل برًا في الجنوب وأوامر من نتنياهو وكاتس بالسيطرة على مناطق إضافية وحديث عن اغتيال قيادي.. “حزب الله” يستهدف قواعد إسرائيلية

الجيش الإسرائيلي يقصف ضاحية بيروت ويتوغل برًا في الجنوب وأوامر من نتنياهو وكاتس بالسيطرة على مناطق إضافية وحديث عن اغتيال قيادي.. “حزب الله” يستهدف قواعد إسرائيلية

شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية، صباح الثلاثاء، على عدة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت قال “حزب الله” إن إحداها طالت مبنى إذاعة، في وقت أنذرت فيه بمهاجمة مناطق عديدة جنوبي لبنان.

ووفق مراسل الأناضول، إن طائرات حربية إسرائيلية شنت، منذ فجر الثلاثاء، سلسلة غارات جوية عنيفة على مبانٍ في عدة أحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت على 3 مراحل خلال نصف ساعة.

ولفت إلى أن الغارات طالت مبنى في “حي ماضي” بمنطقة حارة حريك، بينما وقعت غارات أخرى على مبانٍ في منطقتي برج البراجنة والحدث، وسط استمرار الطيران المسيّر في أجواء بيروت.

كما ذكر تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله على موقعه الإلكتروني، أن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى “إذاعة النور” في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقبل ذلك استهدفت إسرائيل ليل الاثنين/ الثلاثاء، مبنى قناة “المنار” التابعة للحزب في حارة حريك.

هذا وادعى الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه اغتال مسؤولا في “حزب الله” بغارة جوية شنها على العاصمة اللبنانية بيروت الاثنين.

وأضاف الجيش في بيان أنه أغار أمس الاثنين “بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية” على بيروت، مدعيا اغتيال رضا خزاعي الذي وصفه بأنه مسؤول عن ملف “التعاظم العسكري” في “حزب الله”.

وزعم أن المستهدف كان مسؤولا عن التنسيق بين الحزب وإيران، ويشرف على عمليات تسليح وإعادة بناء قدرات الحزب بعد الحرب التي شهدها لبنان بالعام 2024.

كما زعم أن خزاعي كان مسؤولا عن نقل أسلحة من إيران إلى لبنان، ومتابعة خطط إنتاج أسلحة داخل الأراضي اللبنانية، وفق تعبيره.

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، دخول قوّات بريّة من إحدى فرقه إلى جنوب لبنان، وتمركزها في عدّة نقاط في ما وصفه بأنه يأتي “ضمن خطة تعزيز الدفاع الأماميّ”، بينما أعلن حزب الله استهداف قواعد إسرائيلية.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أوعز هو ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، “للجيش الإسرائيلي، بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان، وذلك لمنع قصف البلدات الإسرائيلية الحدودية”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته “بدأت عملية دفاعية أمامية” في لبنان، مشيرا في بيان إلى أنه “بالتوازي مع عمليات الجيش الإسرائيلي في إطار عملية ’زئير الأسد’، تعمل قوات الفرقة 91 في جنوب لبنان، وتسيطر على عدة نقاط في المنطقة، ضمن خطة تعزيز الدفاع الأمامي”.

وأضاف جيش الاحتلال أنه “يعمل على توفير طبقة إضافية من الأمن لسكان الشمال، من خلال شنّ هجمات واسعة النطاق على بنية حزب الله التحتية، بهدف إحباط التهديدات، ومنع محاولات التسلل إلى أراضي إسرائيل”، مكرّرا تهديداته بأن “حزب الله اختار الانضمام إلى هذه المعركة، والعمل لصالح إيران، وسيتحمّل عواقب أفعاله”.

من جانبه، أعلن “حزب الله” فجر الثلاثاء، قصفه بسربٍ من المُسيّرات مواقع رادارات وغرف تحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمالي إسرائيل “ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وقال الحزب، في بيان وصل الأناضول، إنه “معني بالدفاع عن أرضه وشعبه خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين”.

وفي تطور جديد، أنذر الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، سكان 59 قرية في جنوبي لبنان لإخلائها والابتعاد عنها مسافة 1 كلم تمهيدا لمهاجمتها.

وفجر الاثنين، استهدف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بدفعة صواريخ وطائرات مسيرة، “ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي”.

وأعلن حزب الله الثلاثاء استهداف موقع عسكري اسرائيلي، للمرة الرابعة، “ردا” على الغارات على لبنان بما في ذلك معقله في ضاحية بيروت الجنوبية، في تصعيد أعقب هجومه على موقع عسكري جنوب حيفا “ثأرا” لمقتل المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي.

وأكد الحزب في بيان أنه استهدف بالصواريخ موقع معيان باروخ في شمال اسرائيل، “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.

بالمقابل، أعلنت إسرائيل، الاثنين، إطلاق “معركة هجومية” ضد “حزب الله” متوقعة أن تستمر أياما، وشنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات.

هذا وسحب الجيش اللبناني الثلاثاء جنودا من عدد من النقاط العسكرية الحدودية المستحدثة في جنوب البلاد، على ضوء “التصعيد الاسرائيلي”، وفق ما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي نشره قوات في نقاط إضافية عند الحدود مع لبنان.

وقال المصدر اللبناني، متحفظا عن ذكر هويته، إن الجيش “نفّذ إعادة تموضع لقواته في عدد من النقاط المستحدثة في جنوب لبنان في ظل التصعيد الاسرائيلي”، موضحا أنه “تمت إعادة العناصر الذين يبلغ عددهم إجمالا ثمانية الى تسعة عناصر في كل نقطة” إلى مراكز وحداتهم “بسبب الخطر على سلامتهم”.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني قال في إحاطة صحافية الثلاثاء “نشرنا الجنود في نقاط إضافية على منطقة الحدود (مع لبنان) للدفاع عن المدنيين ومنع حزب الله من مهاجمتهم”، مؤكدا “هذه ليست عملية برية، هذا إجراء تكتيكي … لضمان سلامة شعبنا”.

وتأتي هذه التطورات بعد بدء إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران منذ صباح السبت، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على ما تصفه بأنه “قواعد ومواقع أمريكية” بدول في المنطقة.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‌‏القيادة المركزية الأميركية: الدفاعات الكويتية أسقطت 3 من مقاتلاتنا الـ “إف 15” عن طريق الخطأ

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إسقاط ثلاث طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق الأراضي الكويتية بنيران صديقة. واعلنت القيادة المركزية الأمريكية سقوط 3 مقاتلات ...