أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، مقتل جنديين في بلدة دبسي عفنان بريف الرقة، وجنديين آخرين قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، بنيران قوات سوريا الديمقراطية “قسد” رغم الاتفاق مع الحكومة على وقف إطلاق النار.
وجراء التطور في دبسي عفنان، أعلن الجيش منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، بعد استهداف حزب العمال الكردستاني قوات الجيش السوري، وسط تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق بين الحكومة وقسد.
في حين صرَّح تنظيم قسد بأن اندلاع الاشتباكات في منطقة دبسي عفنان كان بسبب “هجوم الجيش السوري على نقاط قواتنا”.
واتهم الجيش السوري، في تصريح للجزيرة، قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية لأفراده في مدينة مسكنة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين.
في المقابل، حمَّل قسد الحكومة السورية مسؤولية التصعيد، وقال في بيان إن الاشتباكات التي وقعت في مدينة مسكنة جاءت نتيجة ما وصفها بـ”خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية”.
وأضاف البيان أن وقف الاشتباكات في مسكنة “يتطلب الالتزام الكامل ببنود الاتفاق حتى استكمال انسحاب مقاتلينا من المنطقة”.
في الأثناء، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن أفراد تنظيم قسد أحرقوا فرع المرور في مسكنة قبل انسحابهم من المدينة.
ويواصل الجيش السوري بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب قسد من مناطق التماس بمدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي شمالي البلاد.
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة “سانا” بأن الجيش بدأ دخول بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، تمهيدا للسيطرة على كامل غرب الفرات، التي تمدد إليها التنظيم من مناطق شرق نهر الفرات تزامنا مع سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وكان قائد تنظيم قسد مظلوم عبدي قد أعلن سحب قواته من مناطق التماس الحالية بمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، في الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش).
وأفاد مراسل الجزيرة بأن دبابات ومدرعات وناقلات جند للجيش السوري وصلت إلى المنطقة استعدادا للانتشار في دير حافر، في حين حذر الجيش السوري الأهالي في ريف حلب الشرقي من الدخول إلى منطقة العمليات إلى حين تأمينها وإزالة الألغام.
ونشر الجيش، أمس الجمعة، خرائط 4 مواقع تتخذها قسد منطلقا لعملياتها في منطقة دير حافر، وكان قد أرسل الاثنين الماضي قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من المجموعات المسلحة لتنظيم قسد وفلول نظام الأسد قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم قسد من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في العاشر من مارس/آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-الجزيرة
syriahomenews أخبار سورية الوطن
