شهدت الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل «مولانا» أحداثًا حاسمة أنهت مسار الصراع في قرية الجابرية، مع تحقيق الأهالي لانتصارهم على السلطة العسكرية، وكشف أسرار صادمة حول بعض الشخصيات، ما أعاد رسم مصائر الأبطال في نهاية درامية غنية بالتوتر والتحولات المفاجئة.
بدأت الحلقة بمحاولة زينة الانتحار في النهر، إلا أن جواد أنقذها في اللحظة الأخيرة، بينما تلقى جابر خبر اعتقال هالة، ما أضاف عبئًا جديدًا من المسؤوليات في رعاية أطفال شقيقته. وفي الوقت ذاته، عانى سليم من اضطراب نفسي شديد، وبدأ في تخيل محادثات مع جابر، كاشفًا عن دوره في مقتل شقيقته، وسط صراع داخلي يتناول مفاهيم الثأر والأسطورة.
على صعيد الأحداث العسكرية، شهدت الثكنة تمردًا بين الجنود رفضًا لقصف الأهالي، لكن العقيد كفاح استخدم القوة لقمع التمرد، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم المساعد خلدون. ومع تصاعد الأحداث، نجح الأهالي في اقتحام الثكنة بعد تنفيذ خطة محكمة عبر الأراضي الملغمة، وتمكنوا من السيطرة على الموقف. وخلال هروب كفاح، واجهه سليم وأصابه، قبل أن يلقى مصرعه لاحقًا بانفجار لغم أثناء محاولته الفرار.
انتهت الحلقة بتحرير المعتقلين من الثكنة، وسط فرحة كبيرة تقودها جورية، بينما أعلن أن جابر هو من حرر القرية قبل أن يختفي، تاركًا وراءه إرثًا ورمزًا جديدًا للجابرية. وبعد مرور سنوات، توضح مصائر الشخصيات؛ فارتبطت سلمى برشيد، وأنور بجمانة، وتحول منزل «مولانا» إلى مزار، بينما واجه بعض الشخصيات مثل نبهان وأبو النور مصيرًا مختلفًا. أما زينة، فتلقّت ورقة طلاق بعد اختفاء جابر، بينما ينجح جواد في تحقيق حلم السفر، ويظهر جابر أخيرًا في المشهد الأخير داخل قطار، مؤكدًا أنه أصبح «وليًا»، وأن هناك قرية تحمل اسمه.
مسلسل «مولانا» يروي قصة جابر، الرجل الهارب من ماضٍ ثقيل، الذي يلجأ إلى انتحال نسب مقدس ليعيد تشكيل حياته وحياة من حوله، ويصبح رمزًا للأمل والخلاص في قرية الجابرية.
شارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، منهم: تيم حسن، نور علي، فارس الحلو، منى واصف، نانسي خوري، جرجس جبارة، وجمال العلي، تحت إخراج سامر البرقاوي وإنتاج صادق أنور صباح، وتأليف وسيناريو وحوار سامر البرقاوي وكفاح زيني.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
