أكد الرئيس أحمد الشرع أن العلاقة بين سوريا وألمانيا يعاد بناؤها على أسس من الثقة المتبادلة، ومرتكزات اقتصادية مهمة، بما يعزز فرص التعاون في المرحلة المقبلة.
وأوضح الرئيس الشرع في تصريح لقناة الإخبارية السورية، على هامش اجتماع الطاولة المستديرة مع عدد من ممثلي كبرى الشركات الألمانية في برلين اليوم الإثنين، أنه لمس اهتماماً متزايداً من تلك الشركات بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا، مشيراً إلى أن اللقاءات التي جرت معها تعكس توجهاً نحو توسيع التعاون المشترك، ولا سيما في المجالات الاقتصادية التي تشكل أساساً متيناً لأي علاقة سياسية.
ولفت إلى أن السياسة تحتاج إلى روابط متينة، وفي مقدمتها الروابط الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذا المسار بدأ يتحقق في العلاقات السورية الألمانية.
وبيّن الرئيس الشرع أن سوريا مقبلة على تنفيذ برنامج اقتصادي جديد يرتكز على إعادة الإعمار، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية في هذا المجال، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات السورية في ألمانيا، التي يقدر عددها بنحو مليون و300 ألف شخص، والذين اكتسبوا خبرات متقدمة يمكن توظيفها في دعم الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن الشركات السورية ستعتمد على هذه الكوادر للاستفادة من خبراتها، وتوسيع نشاطها داخل سوريا، بما يسهم في تسريع عملية التنمية.
وأكد الرئيس الشرع أن ألمانيا تعد من الدول الصناعية المتقدمة، وتشكل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وتمتلك تقنيات متطورة في مجالات الزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي والإنتاج، ما يجعل التعاون معها فرصة مهمة لدعم مسار التنمية في سوريا.
وعقد الرئيس أحمد الشرع اليوم، اجتماعاً على طاولة مستديرة مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية، بحضور وزراء الخارجية والمغتربين والاقتصاد والطاقة والطوارئ وإدارة الكوارث، أكد خلاله أن الحكومة أجرت تعديلات واسعة على قانون الاستثمار، بهدف تسهيل وتشجيع الاستثمارات في سوريا، مشيراً إلى الفرص الكبيرة المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وقدمت الشركات الألمانية عروضاً في عدد من القطاعات الاقتصادية شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، إضافة إلى البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، كما شهد الاجتماع توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
