توّجت الشابة السورية روز موندي، صانعة البث المباشر لألعاب الفيديو، بلقب ملكة جمال ألمانيا لعام 2026.
وفازت الشابة البالغة من العمر 26 عاماً في النهائي الذي أقيم في استوديوهات “الأفلام بافاريا” في مدينة ميونيخ، بعد تفوقها على ثماني متسابقات أخريات، حيث تحدثت بقوة عن قضايا التمييز الجنسي وكراهية النساء.
وعبّرت موندي عن مشاعرها بعد إعلان النتيجة قائلة، إنها على وشك الانهيار من شدة التأثر وإنها تشعر بفيض من المشاعر ولا تعرف ماذا تقول.
يشار إلى أن موندي فرّت مع والديها من سوريا وهي طفلة ونشأت في منطقة “الرور” بألمانيا، حيث عانت لعدة سنوات اضطراباً في النطق قبل أن تجعل الكلام مهنتها.
وسبق لها أن وصلت إلى نهائي مسابقة ملكة جمال ألمانيا عام 2024 لكنها اضطرت للانسحاب لأسباب صحية قبل أن تعاود الترشح مرة أخرى.
وألقت الشابة السورية خلال النهائي خطاباً تحدثت فيه عن تجربتها كامرأة في عالم ألعاب الفيديو الذي يهيمن عليه الرجال، مشيرة إلى أنها اضطرت للعمل ومضاعفة الجهد لتحصل على نصف التقدير، وتطرقت أيضاً إلى التمييز في تقييم الطموح بين الرجال والنساء.
وشهدت مسابقة ملكة جمال ألمانيا تحولاً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد التركيز على المظهر الجسدي للمشاركات، بل على نشاطهن الاجتماعي وتأثيرهن في المجتمع، وترى المتسابقات أنفسهن نساء يسعين لتحمّل المسؤولية والعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع النساء.

(أخبار سوريا الوطن-وكالات-الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
