قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة “يعزّز الآمال برفع العقوبات الجائرة عن البلاد”.
وأضاف الشيباني في منشور على منصة إكس: “مع تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة، تتعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري، وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الشراكات السياسية”.
مع تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة، تتعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري، وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الشراكات السياسية. pic.twitter.com/r1QpMRMV7T
وبتغيرات جذرية من حيث الشكل والمضمون، استقبلت دمشق، ولادة أول تشكيلة وزارية لا يغلب عليها حزب البعث منذ قرابة ستين عاماً.
وألغى الإعلان الدستوري الموقت مؤسسة مجلس الوزراء متبنياً النظام الرئاسي، لذلك لم يعد بالإمكان الحديث في سوريا عن حكومة بالمعنى المؤسساتي وإنما فريق من الوزراء (إدارة) يقوده الرئيس الذي أعطاه الإعلان صلاحيات تنفيذية وتشريعية واسعة أثارت انتقادات داخلية وخارجية.
تم الإعلان عن التشكيلة الوزارية في حفل رسمي في قصر الشعب، بينما كانت تصدر سابقاً بموجب مرسوم رئاسي يتم إعلانه على وسائل الإعلام.
ورحّبت دول عدة بالحكومة السورية الجديدة التي شكّلها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار