آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » الصحة تبحث مع “جايكا” اليابانية آفاق التعاون والتحول من المساعدات إلى الاستثمار

الصحة تبحث مع “جايكا” اليابانية آفاق التعاون والتحول من المساعدات إلى الاستثمار

بحث وزير الصحة مصعب العلي مع وفد من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، سبل تطوير التعاون الثنائي في القطاع الصحي، ودعم المنظومة الطبية السورية.

074A5937 الصحة تبحث مع "جايكا" اليابانية آفاق التعاون والتحول من المساعدات إلى الاستثمار

واستعرض الوزير العلي خلال الاجتماع اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق، حجم الأضرار البنيوية والخدمية التي لحقت بالقطاع الصحي بسبب جرائم النظام البائد، ما أثر على استقرار المواطنين وعودة المهجرين، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم الرعاية الطبية الشاملة، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية.

074A5947 الصحة تبحث مع "جايكا" اليابانية آفاق التعاون والتحول من المساعدات إلى الاستثمار

وحدد الوزير مجموعة من الملفات ذات الأولوية منها الصحة النفسية، ومكافحة الإدمان، وصحة الأطفال والحوامل، والسرطان واللقاحات، الأمر الذي يتطلب تفعيل مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز نظام الإحالة، والتحول الرقمي والأتمتة بين المشافي، مؤكداً أن العمل حالياً يتركز على ضمان وجاهزية الأبنية، وتوفير الأدوية والأجهزة الطبية، وتمويل النظام الصحي، وتوفر الدواء، وتعزيز خدمات الطوارئ.

وأكد العلي أهمية عامل الزمن في العمل الصحي، وخاصة في حالات الطوارئ، ما يستوجب تقوية منظومة الإسعاف وتجهيز المراكز والمشافي بالطواقم والأجهزة اللازمة.

كما لفت وزير الصحة إلى أن الوزارة أعدت قائمة بالاحتياجات اللازمة لتزويد الجانب الياباني بها، مشدداً على أهمية بناء علاقة تعاون مستدامة وطويلة الأمد للنهوض بالقطاع الصحي، لدعم جهود الانتقال من مرحلة تلقي المساعدات إلى فتح آفاق الاستثمار في القطاع الصحي، بما يعزز استدامته وقدرته على تلبية احتياجات المواطنين.

من جانبه، أعرب مدير قسم الشرق الأوسط “جايكا” شوتارو أونو، عن استعداد اليابان لدعم سوريا من خلال ترتيب الأولويات وفق الاحتياجات، وبناء قدرات الكوادر الطبية والصحية، مشيراً إلى إمكانية تزويد المنشآت الصحية بأجهزة طبية متخصصة مثل (الطبقي المحوري والماموغرام)، على أن يبدأ التعاون بالمسار التقني والتدريبي.

حضر الاجتماع القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق تسوجي أكيهيرو، والممثل المقيم لجايكا في الأردن وسوريا.

وكانت وزارة الصحة وبدعم رئيسي من الحكومة اليابانية وبالشراكة مع منظمة UNOPS، ومنظمة الصحة العالمية WHO، افتتحت في الـ21 من الشهر الجاري مبنى الكلية في مستشفى حمص الكبير بحي الوعر بالمدينة، وذلك ضمن مساعي الحكومة لتعزيز القطاع الصحي، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ولمواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلام الدورة الشهرية: لماذا باتت تأخذها الأبحاث جدياً؟

    لسنوات طويلة، جرى التعامل مع آلام الدورة الشهرية على أنها جزء «طبيعي» من حياة النساء، حتى عندما تكون شديدة إلى حد الإغماء أو ...