آخر الأخبار
الرئيسية » العلوم و التكنولوجيا » الطّيف الكهرومغناطيسي في قلب الضّربات الأميركيّة على إيران

الطّيف الكهرومغناطيسي في قلب الضّربات الأميركيّة على إيران

 

أعادت الهجمات الأميركية الأخيرة على إيران طرح تساؤلات بشأن طبيعة الأساليب العسكرية المستخدمة، خصوصاً ما يتعلق باستخدام تقنيات الحرب الإلكترونية والطيف الكهرومغناطيسي وتأثيرها المحتمل على القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية.

 

 

 

ويرى خبراء في الشؤون العسكرية أن توظيف الطيف الكهرومغناطيسي خلال الهجمات الأميركية قد يكون لعب دوراً مؤثراً في إضعاف أنظمة التوجيه والاتصالات، خاصة تلك المرتبطة بإطلاق الصواريخ. ويشيرون إلى أن هذه التقنيات تُستخدم للتشويش على أنظمة الملاحة، وعلى رأسها نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، ما قد يؤدي إلى تراجع دقة الضربات الصاروخية أو انحرافها عن أهدافها المحددة.

 

 

 

وفي هذا السياق، لا يقتصر مصطلح الطيف الكهرومغناطيسي على معناه العلمي المرتبط بالموجات والإشارات، بل يشير عسكرياً إلى أدوات الحرب الإلكترونية التي تستهدف تعطيل الرادارات وشبكات الاتصال وأنظمة التحكم والسيطرة لدى الخصم. ويؤدي ذلك إلى إرباك عملية اتخاذ القرار الميداني وإضعاف القدرة على التنسيق بين الوحدات العسكرية.

 

 

 

وتعكس هذه التطورات تحولاً في طبيعة المواجهات العسكرية، حيث لم تعد القوة النارية وحدها العامل الحاسم، بل أصبح التفوق في المجال الإلكتروني والسيطرة على الفضاء الكهرومغناطيسي جزءاً أساسياً من إدارة المعارك.

 

 

 

وتشير التقديرات إلى أن الهجمات الأميركية على إيران قد تكون اعتمدت على هذا النوع من القدرات لإضعاف فعالية الرد الصاروخي والتأثير في منظومات التوجيه والاتصالات العسكرية.

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف دخل «كلود» حرب إيران؟

  علي عواد     لم تكن الطائرات الأميركية وحدها فوق إيران. كان معها «كلود»، نظام ذكاء اصطناعي يعمل داخل شبكات البنتاغون السرية، يُرتّب الأهداف ...