عبد الهادي شباط
مع نهاية الأسبوع الثالث على استبدال العملة مازال تدوال الأوراق النقدية الجديدة متواضعاً في السوق و حركات البيع و الشراء و غيره من المعاملات مقارنة مع حالة الترويج و التسهيلات التي رافقت بدء العملية، حيث قدر بعض المتابعين تداول الأوراق النقدية الجديدة بما لا يتجاوز 5 بالمئة.
بالتوازي سجلت بعض مكاتب الصرافة تراجعاً في عدد طالبي الاستبدال بعد أن رافق بدء العملية حالة اكتظاظ و أحياناً طوابير .
و أوضح بعض العاملين في مكاتب الصرافة بدمشق أن تراجع عدد طالبي الاستبدال سببه عدم قدرة المكاتب على تلبية طلباتهم في الاستبدال
بينما بين باحث اقتصادي (فضل عدم ذكر اسمه ) أن انخفاض تداول العملة الجديدة ربما يعود لرؤية يتم تنفيذها من قبل البنك المركزي و تشتمل على التدرج في طرح الفئات الجديدة و تقييم العملية تباعاً إضافة لرغبة بعض المواطنين الذين حصلوا على أوراق نقدية جديدة بالاحتفاظ بها و عدم تداولها حالياً، لكنه أشار إلى أنه مع طرح كتلة الرواتب للعاملين في الجهات العامة و المتقاعدين المقبلة مع نهاية شهر كانون الثاني والتي قد تصل لحدود / 15 / ألف مليار ليرة سيحدث ذلك فارقاً مهماً في نسبة تداول الأوراق النقدية الجديدة،حيث يشكل هذا الرقم بحال طرح كتلة الأجور و المعاشات بالعملة الجديدة نسبة لا يستهان بها من حجم المعروض النقدي الذي تحدث عنه المركزي،
لكنه لم ير أن مسألة التزوير التي حاولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي إثارتها لها أثر مهم و معظم المواطنين تجاوبوا مع توضيحات البنك المركزي و الييانات التي أصدرها حول ذلك.
(اخبار سوريا الوطن ٢-الوطن )
syriahomenews أخبار سورية الوطن
