آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » الغاز الأوروبي في أعلى مستوى منذ 3 أعوام جراء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

الغاز الأوروبي في أعلى مستوى منذ 3 أعوام جراء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

 

 

سجّلت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية اليوم الثلاثاء قفزة حادة، متجاوزةً 650 دولاراً لكل ألف متر مكعب للمرة الأولى منذ شباط 2023، وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية‑الإيرانية، وما تسببه من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

 

وارتفعت العقود الآجلة للغاز لشهر نيسان في مركز التداول الهولندي (TTF) إلى 656 دولاراً لكل ألف متر مكعب، أي ما يعادل 54.46 يورو لكل ميغاواط/ساعة، لتصل الزيادة منذ بداية اليوم إلى أكثر من 20%.

 

وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان شركة قطر للطاقة، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، عقب هجوم استهدف مجمع رأس لفان، أكبر منشأة لإنتاج الغاز في البلاد، بالتزامن مع تهديدات إيرانية باستهداف أي ناقلة نفط، أو غاز تمر عبر مضيق هرمز.

 

وتُعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز المسال عالمياً بعد الولايات المتحدة وأستراليا، بطاقة إنتاجية تبلغ 77 مليون طن سنوياً، مع خطط لرفعها إلى 142 مليون طن.

 

ارتفاع قياسي في أجور ناقلات الغاز

وبالتوازي مع التصعيد في الشرق الأوسط، قفزت الأجرة اليومية لناقلات الغاز الطبيعي المسال في حوض الأطلسي إلى أكثر من 200 ألف دولار، أي ما يقارب ضعف مستوياتها قبل أقل من 24 ساعة.

 

وذكرت وكالة بلومبرغ أن هذا الارتفاع جاء عقب توقف إنتاج الغاز المسال في رأس لفان، واتساع نطاق الحرب، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات، ودفع الطلب على السفن إلى مستويات غير مسبوقة.

 

وتجاوزت العروض الحالية ثلاثة أضعاف آخر تقييم لشركة “سبارك كوموديتيز”، الذي بلغ 61.5 ألف دولار يوم أمس.

 

وقال ريتشارد برات، المستشار في شركة “برسيجن كونسلتينغ”: إن أسعار الشحن المتعاقد عليها، قد ترتفع أكثر إذا استمرت تخفيضات الإنتاج في قطر والإمارات، مشيراً إلى أن اضطرار السفن للإبحار لمسافات أطول من الولايات المتحدة إلى آسيا، سيزيد من الضغوط السعرية.

 

استفادة محتملة للمصدرين الأمريكيين

ورغم الاضطرابات التي تضرب المنتجين في الشرق الأوسط، يتوقع محللون أن يستفيد مصدرو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة من فجوة الإمدادات، وإن كان ذلك ضمن حدود ضيقة، بسبب اقترابهم من الطاقة القصوى للإنتاج.

 

ونقلت بلومبرغ عن باحث في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا قوله: إن الولايات المتحدة “تعمل بالفعل بالقرب من طاقتها القصوى، ولا يمكنها زيادة الصادرات بأكثر من 5% تقريباً”، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بإنتاج قطر في رأس لفان.

 

وفي المقابل، يرى آخرون أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر طاقة إضافية متاحة عالمياً، ما يجعلها لاعباً محورياً في ظل الاضطراب الحالي.

 

وتعمل شركات مثل “فينتشر غلوبال” و”شينير” على توسيع منشآتها، فيما يضيف مصنع “كوربوس كريستي” في تكساس قدرات جديدة تدريجياً، وتواصل “فينتشر غلوبال” تشغيل مصنعها الثاني في لويزيانا، وبناء ثالث.

 

وأدى ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم شركات الغاز الأمريكية، إذ قفز سهم “فينتشر غلوبال إنك” بنحو 20%، وارتفع سهم “شينير إنرجي” بنسبة 5.7%، فيما سجل سهم “إي كيو تي كورب” أعلى مستوى في تاريخه.

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اجتماع بين اتحاد غرف التجارة وهيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات: بحث واقع عمل الهيئة وسبل تطوير آليات دعم المصدرين

    بحث رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي مع مدير عام هيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات السيد منهل الفارس واقع عمل الهيئة ...