ثناء عليان:
تعرضت محافظة طرطوس مؤخراً لمنخفض جوي أثر سلباً على القطاع الزراعي وخلف أضراراً واسعة، تمثلت بحالات غمر مائي وتشكل تنين بحري في عدد من المناطق الزراعية.
مدير الزراعة في طرطوس الدكتور محمد عدنان أحمد أكد لـ “الحرية” أن المنخفض الجوي الذي أصاب محافظة طرطوس كان له آثار مباشرة على الأراضي والمحاصيل الزراعية، تسببت بأضرار زراعية متفاوتة، لافتاً إلى أن الغمر المائي الذي حدث في سهل عكار أدى إلى تضرر مساحات زراعية تقدر بنحو 735.1 دونماً، شملت محاصيل القمح، الكوسا، الفريز، الفول، البقدونس، البطاطا، والحمضيات، مبيناً أن عدد المزارعين المتضررين بلغ 185 مزارعاً.

ولفت إلى أن الأراضي التي تعرضت للغمر توزعت في مناطق المدحلة، خربة الأكراد، زربليط، المشيرفة، الحسنة، تل عدس، وتل سنون، مؤكداً أن المديرية قامت فوراً بتوجيه اللجان المكانية المختصة لحصر الأضرار بشكل دقيق، وذلك لدراسة إمكانية تعويض المزارعين المتضررين وفق الشروط الناظمة من صندوق آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي.
وأشار أحمد إلى أن مديرية الزراعة وجهت أيضاً للعمل على تعزيل مجاري تصريف المياه وتعزيل الأنهار المجاورة للأراضي الزراعية، وذلك بالتعاون مع مديرية الموارد المائية، بهدف الحد من تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً.
ولفت مدير زراعة طرطوس إلى أن التنين البحري تسبب بأضرار إضافية، حيث بلغت المساحات المتضررة نحو 791 دونماً، وتضرر 185 بيتاً محمياً، فيما وصل عدد المزارعين المتضررين إلى 73 مزارعاً.
وأضاف: إن الأضرار الناتجة عن التنين البحري طالت محاصيل الخيار، البندورة، الباذنجان، الفاصوليا، المحاصيل الاستوائية، والفليفلة، موضحاً أن المديرية وجهت المزارعين إلى ضرورة الالتزام بالمواصفات القياسية في إنشاء البيوت المحمية، ولاسيما استخدام الأقواس الحديدية الجديدة وغير المهترئة.
وأكد أحمد ضرورة تثبيت شرائح النايلون بشكل جيد على البيوت المحمية وإجراء الصيانة الدورية لها، لما لذلك من دور أساسي في التقليل من حجم الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية القاسية وحماية الإنتاج الزراعي.

syriahomenews أخبار سورية الوطن
