آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير تقرر فتح باب استيراد مادة البندورة …مزارعون منتجون في طرطوس :القرار ليس في محله ويلحق بنا وبهذه الزراعة افدح الأضرار

اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير تقرر فتح باب استيراد مادة البندورة …مزارعون منتجون في طرطوس :القرار ليس في محله ويلحق بنا وبهذه الزراعة افدح الأضرار

 

متابعة:هيثم يحيى محمد

أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير القرار رقم /2/ لعام 2026، القاضي بالسماح باستيراد مادة البندورة عبر جميع المنافذ الحدودية، اعتباراً من تاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري
وجاء في حيثيات القرار ان صدوره جاء بناءً على معطيات السوق المحلية وارتفاع أسعار مادة البندورة بشكل ملحوظ، وبهدف تأمين المادة للمستهلكين، والحد من الغلاء، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
ونص القرار على السماح بتسجيل وقبول البيانات الجمركية وطلبات الاستيراد الخاصة بمادة البندورة وفق الأنظمة النافذة، مع تكليف إدارة الجمارك العامة باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان حسن التنفيذ ومنع أي تجاوز.

*طلقة اخيرة في النعش

وهنا نشير الى أن سوريا تنتج هذه المادة بكميات كبيرة في الساحل السوري ويتم تصدير نسبة من هذا الإنتاج الى الخليج وغيره وخلال فصل الشتاء يتم إنتاج البندورة عبر انفاق بلاستيكية وبالتالي استغرب منتجو هذه المادة صدور هذا القرار الذي ستكون له منعكسات سلبية عليهم وعلى هذه الزراعة
وضمن هذا الإطار يقول المهندس شفيق عثمان وهو مزارع ومصدر ورئيس غرفة الزراعة سابقاً وحاليا يبحث عن اسواق في المانيا للتصدير :اعتقد ان هذا القرار سيكون بمثابة الطلقة الاخيرة في نعش المزارع ونستغرب صدوره في هذا الوقت وبدون مشاركة المنتجين بمناقشته قبل اتخاذه فلو شاركت لجنة الاستيراد والتصدير ممثلين عنهم لما اصدرته بعد الاستماع الى وجهة نظرهم ومعاناتهم وتكاليف زراعتهم خاصة وان التكلفة هذا الموسم مضاعفة بسبب البرودة وعدم سطوع الشمش اللازم اخر الموسم وعدم النضج وقلة الكميات المنتجة ماأدى لارتفاع السعر قليلاً وزيادة الطلب من دول الجوار
واضاف عثمان:يمكن ايجاد حل من خلال بقاء التصدير للنوع القابل للتصدير وبسعر جيد
وتخفيض السعر للنوع الثاني للسوق المحلية وهذا ممكن جدا ويريح المنتج ويصنف بضاعتة تصديري ومحلي كما يريح المستهلك
وهنا لابد من التأكيد على ان الكلفة الوسطية للكيلوغرام تزبد عن سبعة آلاف ليرة والمزارعون مثقلون بالديون لذلك يجب الغاء هذا القرار
واذا كان لمراضاة الجوار/الاردن/فيجب التعويض على المزارع باي طريق ممكن والا الدمار وعدم الاستمرار والعزوف كليا عن الزراعات المحمية في الساحل السوري

*أضرار فادحة

ويقول المنتج والتعاوني المخضرم جورج نعمة -منطقة الخراب في بانياس ان فلاح محافظه طرطوس يقدم منتج البندورة في هذه الاشهر من العام عبر البيوت البلاستيكيه المكلفة جداً بسبب غلاء الرقائق البلاستيكية والبذار والأسمدة الكيماوية اضافة لأجور اليد العاملة ولما تتعرض له من الكوارث الطبيعية التي شهدناها هذا الفصل في سهل عكار والخراب وبانياس وحريصون
واكد نعمة ان القرار الصادر باستيراد مادة البندورة يلحق افدح الأضرار بالمزارعين وزراعة الأنفاق البلاستيكية وهو ليس حلاً مناسباً انما يكون الحل بدعم الفلاح المنتج ومساعدته في تخفيض تكاليف الإنتاج ودفعه للاستمرار في الإنتاج وفي توفير المزيد من فرص العمل وليس العكس مع العلم ان الفلاح المنتج لايربح حالياً من زراعته
واغلب الفلاحين لم يتمكنوا من تسديد الديون المستحقة عليهم للمصرف الزراعي او للصيدليات الزراعية
*في ضوء ماتقدم وغيره نرى ضرورة دراسة هذا الملف مجدداً من كافة الجوانب بمشاركة منتجي البندورة ومن ثم اعادة النظر بقرار الاستيراد في ضوء مايتم التوصل إليه

 

 

 

 

(موقع اخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحصرية: ما يُتداول عن تزوير العملة الجديدة مجرد إشاعات

    أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أنه لم يرد حتى اللحظة إلى المركزي، أي بلاغ رسمي من أي مصرف أو مؤسسة ...