اختُتمت اليوم في فندق السبع بحرات بدمشق فعاليات المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا، الذي استمر ثلاثة أيام تحت عنوان “المستجدات في الاختصاصات الطبية البشرية”، بمشاركة واسعة لأكثر من 1400 طبيب من مختلف الاختصاصات داخل البلاد وخارجها.

وأكد نقيب أطباء سوريا مالك العطوي في تصريح لـ سانا، أن أبرز مخرجات المؤتمر تمثلت في التأكيد على إعادة بناء القطاع الصحي، عبر تطوير نظام حديث يعتمد على التكنولوجيا، ودعم الأطباء وتحسين ظروفهم، والحد من هجرتهم، والعمل على استعادة الكفاءات الطبية من الخارج، مشدداً على أهمية تعزيز البحث العلمي وتحديث التعليم الطبي، وتوسيع مجالات التعاون المحلي والدولي، وتحسين جودة الرعاية الصحية وترسيخ الدور الإنساني والمجتمعي للطبيب.
ونوّهت عضو نقابة أطباء سوريا المركزية الدكتورة فاديا شموط، بأن المؤتمر شكّل محطة استثنائية من حيث الحضور والنوعية، حيث أتاح نقاشات علمية وتكنولوجية غنية، وبرز خلاله الاهتمام بدعم الأطباء المقيمين الذين عرضوا أبحاثهم، وفاز ثلاثة منهم بجوائز تقديرية، كما أسهمت الوسائط الرقمية في توسيع المشاركة لتشمل أطباء من خارج البلاد، ما أضفى طابعاً عابراً للحدود على الحدث.

ورأى الدكتور أويس السروجي، اختصاصي جراحة قثطرة الدماغ والأمراض العصبية والمقيم في الولايات المتحدة، أن مثل هذه المؤتمرات تشكل جسراً حيوياً لتبادل الخبرات بين الداخل والخارج، ويسهم في قراءة أعمق للواقع الصحي السوري، مؤكداً أن الانفتاح العلمي المتجدد يعزز ارتباط الكفاءات السورية المنتشرة عالمياً بمحيطها الأكاديمي والمهني، بما يخدم تطوير الخدمات الطبية ويعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أشار محمد القدة، مسؤول التواصل في شركة “مبدعون الطبية”، إلى أن تبادل الخبرات بين الشركات الطبية العالمية والأطباء بات ضرورة تفرضها وتيرة التطور العلمي، مبيناً أن مواكبة هذا التطور لا تقتصر على اقتناء الأجهزة، بل تشمل فهماً عميقاً لآليات تشغيلها ودمجها ضمن المنظومة الصحية، بما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الطبية.
وكان المشاركون في المؤتمر ناقشوا خلال جلساته أحدث التطورات الطبية، وسبل الارتقاء بالقطاع الصحي بما يواكب المعايير العالمية، وآليات إعادة بنائه بالشكل الأمثل.








اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
