أدان مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة، التهديدات والاعتداءات التي تستهدف السفن التجارية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن استمرار هذه الأعمال العدائية، بما في ذلك محاولات إغلاق مضيق هرمز، يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الملاحية وفقاً للقانون الدولي.
وشدد مجلس المنظمة في ختام اجتماعه في لندن أمس الخميس بمشاركة أكثر من 120 دولة عضواً، وفق بيان نشر على موقع المنظمة، على ضرورة اعتماد نهج دولي منسق لحماية أمن الملاحة المدنية وسلامة البحارة، داعياً إلى الوقف الفوري لكل الاعتداءات التي تطال السفن والناقلات.
وحث المجلس الدول الأعضاء على ضمان توفير الإمدادات الأساسية من غذاء ووقود للسفن العالقة في المنطقة، وتسهيل عمليات تغيير الطواقم؛ بما يضمن سلامة ورفاهية البحارة المتضررين، كما نبه إلى المخاطر الناجمة عن عمليات التشويش الواسعة التي تتعرض لها نظم الملاحة عبر الأقمار الصناعية في المنطقة.
ودعا المجلس إلى إنشاء إطار عمل بحري آمن كإجراء عاجل ومؤقت لتسهيل الإجلاء الآمن للسفن التجارية المحصورة في منطقة الخليج؛ تجنباً لوقوع المزيد من الخسائر المادية والبشرية نتيجة الهجمات العسكرية.
من جانبه، أكد الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز استعداده لبدء مفاوضات فورية لإنشاء هذا الإطار الإنساني، مشدداً على أن “التقاعس ليس خياراً” وأن حماية حرية الملاحة تتطلب إجراءات ملموسة والتزاماً من كل الأطراف الدولية المعنية.
يذكر أن “المنظمة البحرية الدولية” هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تضم 175 دولة عضواً، تأسست عام 1948 ومقرها لندن وتُعنى بسلامة وأمن الشحن الدولي ومنع التلوث البحري والجوي الناجم عن السفن.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
