فادي بك الشريف
كشف وزير السياحة “مازن الصالحاني” عن وجود برامج بالتنسيق مع عدد من البنوك السورية لإمكانية تمويل المنشآت السياحية المتضررة خلال فترة الحرب، منوهاً بوجود مساعٍ كبيرة لتقديم مختلف التسهيلات بهدف عودتها إلى العمل.
وحظي ملف “الفنادق والمطاعم” المغلقة خلال السنوات الماضية، باهتمام كبير لدى الوزارة، حيث نوقش ضمن الاجتماع النوعي الذي عقدته الوزارة مع أصحاب المنشآت السياحية لمناقشة آلية التسعير.
وبين “الصالحاني” في مداخلة له في الاجتماع، إلى العمل على إمكانية تقديم قروض بنسب مرابحة منخفضة، بهدف عودة المنشآت السياحية إلى الخدمة، مضيفاً: جاهزون لتقديم كل الدعم اللازم للمنشآت.
وأكد أصحاب منشآت سياحية، أن هناك عددا كبيراً من المنشآت السياحية المغلقة تتطلب إجراءات حكومية ملموسة لعودتها إلى العمل، وإعادة تأهيلها، مضيفين: خسرت البلاد الكثير من كوادرها الماهرة العاملة في المجال السياحي، ما يتطلب استعادتها وتقديم أجور مجزية تحقق لها عائداً مالياً وتؤمن احتياجاتها وتغريها للعودة من الدول العربية في ظل الأسعار المنخفضة التي تتقاضاها محلياً.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح رئيس اتحاد غرف السياحة “مرهف نزهة” أن هناك خطة لإيجاد حلول ومساعدة أصحاب المنشآت المتضررة والمغلقة بسبب الحرب، منوهاً بأن الأمر بحاجة لدراسة كافية “مفصلة” مع البنوك ضمن آلية عمل وأسس موضوعة.
وأضاف: من الممكن الاعتماد على رجال الأعمال لاستثمار المنشآت المتضررة وفق صيغة توافقية، مشيراً إلى أن عدد المنشآت المغلقة يقدر بالمئات ويتم العمل على جملة من الإجراءات لعودتها إلى الخدمة.
(أخبار سوريا الوطن2-الوطن السورية)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
