بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود بارزاني، مع السفير الأميركي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، أمس الاثنين 23 شباط، آخر التطورات في سوريا، ومسألة انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في العراق.
وأوضح بيان صادر عن مكتب بارزاني، أن باراك الذي وصل إلى أربيل عقب محادثاته في بغداد، التقى بارزاني بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، والقائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس.
ووفق البيان، أعرب باراك عن تقديره لدور بارزاني في الحد من تصاعد النزاع في سوريا، ومساهمته في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من تجربته في حل الخلافات الداخلية العراقية، ومؤكداً دعم بلاده لعراق موحد ذي سيادة، وتعزيز التعاون بين واشنطن وكل من بغداد وأربيل في هذا الإطار.
من جانبه، شدد بارزاني على موقفه الثابت الداعي إلى السلام والعيش المشترك، وضرورة حل المشكلات بالحوار بعيداً عن العنف، مؤكداً أن تقدم العراق وتطوره يتطلب الالتزام بالدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق.
وأوضح أن الحكومة العراقية المقبلة يجب أن تلتزم بتطبيق الدستور ومبادئ الفيدرالية، والعمل على معالجة الملفات العالقة بما يضمن مستقبل جميع العراقيين.
وأشار بارزاني إلى أن منصب رئيس الجمهورية “من حصة الشعب الكردي”، داعياً إلى وضع آلية تضمن اختيار مرشح يعبر عن إرادة هذا الشعب.
وفي ما يتعلق برئاسة الوزراء، قال إن “الإطار التنسيقي” هو من سيحدد مرشحه، مؤكداً أن ما يهم الحزب الديمقراطي الكردستاني هو التزام رئيس الحكومة المقبل بالدستور وروح التوافق الوطني.
وفي كانون الثاني الماضي، أعلن “الإطار التنسيقي” ترشيح نوري المالكي، لرئاسة الوزراء، على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني 2025.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حذر حينها من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء.
وكان باراك قد أجرى في 8 شباط الجاري اتصالاً هاتفياً مع بارزاني تناول آخر مستجدات الأوضاع في سوريا والأوضاع السياسية في المنطقة بشكل عام.
وأفاد الموقع الرسمي لبارزاني حينها، بأن الجانبين اتفقا على ضرورة مواصلة اتخاذ خطوات عملية كفيلة بمنع التوترات والاضطرابات، والعمل على إحلال السلام وإرساء الاستقرار في المنطقة.
اخبار سورية الوطن 2_الثورة
syriahomenews أخبار سورية الوطن
