يامن الجاجة
تم الكشف عن المستويات المتوقعة للمنتخبات الـ24 المشاركة في قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية استناداً إلى تصنيف الفيفا الأخير، حيث يتم توزيع المنتخبات على 6 مجموعات في القرعة التي كانت مقررة يوم السبت 11 نيسان الجاري، وقد تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب الأحداث الراهنة في المنطقة لضمان سلامة وحضور جميع الأطراف، على أن يتم تحديد موعد جديد لاحقاً.
وتتصدر السعودية (المستضيفة) مع القوى الآسيوية التقليدية كـ: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، وأوزبكستان المستوى الأول، بينما تضم المستويات الأخرى منتخبات قوية كـ: العراق، قطر، والأردن، وفيما يلي تقسيم مستويات قرعة كأس آسيا 2027 :
- المستوى الأول: السعودية(المستضيفة)، اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا وأوزبكستان.
- المستوى الثاني: قطر، العراق، الأردن، الإمارات، عمان، وسوريا.
- المستوى الثالث: البحرين، الصين، فلسطين، قيرغيزستان، طاجيكستان وتايلاند.
- المستوى الرابع : كوريا الشمالية، أندونيسيا، الكويت، سنغافورة، لبنان أو اليمن (تتحدد بناءً على التصفيات). تهديد صيني بحريني
منتخبنا بعد فوزه الأخير على منتخب أفغانستان في ختام منافسات المجموعة الخامسة في التصفيات الآسيوية بخمسة أهداف لهدف سيحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا وهو المركز 84 عالمياً، علماً أن أقرب المنتخبات إليه الموجودة في التصنيف الثالث والتي يمكن لها القفز إلى التصنيف الثاني هما منتخب الصين صاحب المركز 93 عالمياً والمنتخب البحريني صاحب المركز 90 عالمياً، بينما لا يوجد تهديد حقيقي من باقي منتخبات المستوى الثالث لأن منتخب طاجيكستان يتواجد بالمركز 100 عالمياً فيما يتواجد منتخب قيرغيزستان بالمركز 103 عالمياً، بينما يتواجد منتخب فلسطين بالمركز 95 عالمياً ومنتخب تايلاند بالمركز 96 عالمياً.
المستوى الأعلى
بالنسبة للمستوى الأول فإن جميع منتخباته تتراوح في تصنيفها بين المركزين 18 الذي يتواجد فيه منتخب اليابان والمركز 41 الذي يتواجد فيه منتخب السعودية وبالتالي فمن المستحيل أن يتمكن منتخبنا من الانتقال إلى التصنيف الأول مهما حقق نتائج إيجابية قبل قرعة النهائيات.
أولوية منتخبنا
على ذلك ووفقاً لما سبق فمن المفترض أن تكون الأولوية القصوى بالنسبة للقائمين على المنتخب هي محاولة الحفاظ على تصنيفه الحالي وعدم التراجع في تصنيف الفيفا إلى حين حفل القرعة، وذلك ليبقى منتخبنا في المستوى الثاني على أقل تقدير.
فرصة ذهبية
طبعاً وجود منتخبنا في المستوى الثاني آسيوياً سيمنحه فرصة الحصول على قرعة متوازنة، وبالتالي التواجد في مجموعة مقبولة، حيث سيتم تقسيم المنتخبات الـ 24 الواصلة إلى النهائيات إلى ست مجموعات (أربعة فرق لكل مجموعة) يتأهل أول وثاني كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور الستة عشر تليه الأدوار الإقصائية (ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي) بنظام خروج المغلوب، وبالتالي فإن منتخبنا ونتيجة وجوده في المستوى الثاني سيواجه منافساً صعباً وحيداً من التصنيف الأول ومنافساً من التصنيف الثالث، وكذلك منافس من التصنيف الرابع، وبالتالي فستكون فرصة رجال كرتنا في تجاوز الدور الأول كبيرة جداً ولا سيما إذا ما نجح بتحقيق مفاجأة على حساب صاحب المستوى الأول في المجموعة وقد يذهب لما هو أبعد من الدور الثاني.
مشاركة سابقة صعبة
جميعنا يذكر تلك المجموعة الصعبة التي وقع فيها منتخبنا خلال كأس آسيا الماضية 2023 التي استضافتها قطر في أوائل عام 2024 حين تم تصنيف منتخبنا قبل القرعة في المستوى الثالث ولعب في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات أستراليا وأوزبكستان وسوريا والهند ويومها تأهل منتخبنا إلى الدور الثاني بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة بخسارته أمام أستراليا بهدف من دون رد وتعادله مع أوزبكستان بهدف لهدف وفوزه الصعب على الهند بهدف نظيف ليتأهل إلى الدور الثاني كأحد أفضل ثوالث المجموعات وليقابل منتخب إيران في دور الستة عشر ويخرج أمامه بالخسارة (٣/٥) بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (١/١)، ولذلك فإن منتخبنا أمام فرصة لتجنب هذا السيناريو من خلال التأهل كثاني مجموعته في النهائيات على أقل تقدير.
الحفاظ على التصنيف والاستعداد
على ذلك ووفقاً لما سبق، فالمطلوب حالياً وحتى موعد قرعة النهائيات هو أن يحافظ منتخبنا على وجوده في المستوى الثاني آسيوياً وبعدما يتم إجراء القرعة سيكون على اتحاد كرة القدم تأمين مباريات نوعية لرجال كرتنا وتوفير استعداد يليق بالاستحقاق القاري مع محاولة العمل على هدف التأهل إلى ربع نهائي الكأس القارية بعدما نجح رجال كرتنا في فك عقدة تجاوز الدور الأول خلال المشاركة السابقة.
فتح الله يكشف
عضو اتحاد كرة القدم مدير قسم المنتخبات في الاتحاد موفق فتح الله أكد لـ”الثورة السورية” أن اتحاد اللعبة طلب خطة من المدرب للتوقفات الدولية القادمة وخطة التحضير حتى موعد نهائيات آسيا، مبيناً وجود مراسلات واتصالات مع عدة اتحادات من أجل تثبيت مباريات دولية ودية خلال التوقفات الدولية، بما يتناسب مع خطة المدرب، مؤكداً أن الصلاحيات كاملة لمدرب المنتخب خوسيه لانا في دعوة اللاعبين الراغب بهم.

syriahomenews أخبار سورية الوطن
